من حمدي ولد الرشيد إلى عبد العزيز أبا.. نواب الصحراء في صلب المحطات المفصلية للمؤسسة التشريعية

منذ ساعتين
من حمدي ولد الرشيد إلى عبد العزيز أبا.. نواب الصحراء في صلب المحطات المفصلية للمؤسسة التشريعية

نخب الصحراء – أخبار

يواصل نواب الأقاليم الجنوبية حضورهم في المحطات الإجرائية البارزة داخل مجلس النواب، بعدما أُسندت مهمة ترؤس الجلسة المؤقتة لانتخاب رئيس الغرفة الأولى، خلال الولاية التشريعية الثانية عشرة، إلى عبد العزيز أبا، النائب البرلماني عن إقليم بوجدور، خلفاً لحمدي ولد الرشيد الذي تعذر عليه الحضور والذي ترأس الجلسة ذاتها خلال الولاية السابقة.

ويعكس هذا التعاقب حضور نواب راكموا تجربة برلمانية ممتدة، وفق المقتضيات التنظيمية التي تراعي الأقدمية البرلمانية والسن في إسناد هذه المهمة الإجرائية، بما يضع أسماء من الصحراء في واجهة محطة دستورية تسبق انتخاب رئيس مجلس النواب.

لكن بعيداً عن رمزية هذا الحضور المؤسساتي، يبقى الرهان الحقيقي مرتبطاً بمدى قدرة النواب على ترجمة تجربتهم الطويلة إلى ترافع فعلي عن قضايا الأقاليم التي يمثلونها، خاصة الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تنتظر حلولاً ملموسة.

فهل سيتمكن عبد العزيز أبا من توظيف تجربته البرلمانية للترافع بقوة عن التحديات التي تواجه إقليم بوجدور، وعلى رأسها ملفات التشغيل، أم سيظل هذا الحضور محصوراً في المحطات الإجرائية داخل المؤسسة التشريعية؟

اترك رد