نساء يتهمن ينجا الخطاط رئيس مجلس جهة الداخلة بقطع أرزاقهن بسبب رفضهن الالتحاق بحزبه الجديد

10 أكتوبر 2026
Screenshot
Screenshot

نخب الصحراء – الداخلة

تواصل مجموعة من النساء بمدينة الداخلة احتجاجهن أمام مقر ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، لليوم السادس على التوالي، تنديداً بتوقيف الدعم المالي الشهري الذي كنّ يستفدن منه في إطار برامج الدعم الموجهة للفئات الهشة بالجهة، متهماتٍ رئيس مجلس الجهة، ينجا الخطاط، بقطع مصدر رزقهن بسبب تمسكهن بانتمائهن الحزبي السابق ورفضهن الالتحاق بحزبه الجديد.

وحسب تصريحات المحتجات، فإنهن فوجئن بتوقيف الدعم الذي كنّ يعتمدن عليه في تدبير مصاريفهن اليومية وأداء واجبات كراء مساكنهن، معتبرات أن القرار جاء، وفق روايتهن، على خلفية تمسكهن بالبقاء في حزب الاستقلال وعدم الالتحاق بالحزب الذي انتقل إليه ينجا الخطاط مؤخراً.

وأكدت النساء أن هذا الدعم كان يشكل مورداً أساسياً لمواجهة أعباء المعيشة، وأن توقيفه وضعهن أمام صعوبات اجتماعية ومادية، خصوصاً في ظل الالتزامات المرتبطة بالسكن وتوفير الحاجيات الأساسية، مشددات على أن اختياراتهن الحزبية تظل شأناً شخصياً لا ينبغي أن تكون له تبعات على وضعيتهن الاجتماعية.

وفي ظل استمرار احتجاجهن لليوم السادس، تطالب النساء والي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، بالتدخل العاجل لإنصافهن، وفتح تحقيق في ملابسات توقيف الدعم، والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، مع ضمان احترام معايير الاستفادة من البرامج الاجتماعية بعيداً عن أي اعتبارات حزبية.

وتثير هذه القضية تساؤلات بشأن كيفية تدبير الدعم الموجه للفئات الهشة، ومدى وضوح المعايير المعتمدة في منح المساعدات وتوقيفها، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات تعتمد على هذه الموارد لتأمين أبسط متطلبات العيش.

وبينما تتمسك المحتجات بروايتهن بشأن خلفيات توقيف الدعم، يظل تقديم توضيحات من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب ضرورياً لكشف حقيقة ما جرى، وتحديد الأسس التي استند إليها القرار، في وقت تتواصل فيه مطالب النساء بتدخل السلطات الولائية لرفع الضرر عنهن.

فهل يضع والي الجهة حداً لمعاناة النساء المحتجات بعد ستة أيام من الاحتجاج، ويفتح تحقيقاً يكشف حقيقة الاتهامات الموجهة إلى رئيس مجلس الجهة ؟

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة