حمدي ولد الرشيد يضع ملف إحداث جامعة مستقلة بالعيون على طاولة وزير التعليم العالم

منذ ساعتين
حمدي ولد الرشيد يضع ملف إحداث جامعة مستقلة بالعيون على طاولة وزير التعليم العالم

نخب الصحراء – العيون

وجّه حمدي ولد الرشيد، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى رئيس المجلس، قصد إحالته على وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشأن إحداث جامعة مستقلة بجهة العيون، في خطوة تروم إعادة فتح النقاش حول العرض الجامعي بالجهة ومدى استجابته لحاجيات الطلبة وتطلعاتهم.

وأكد ولد الرشيد، في مراسلته المؤرخة بالرباط في 27 أكتوبر 2026، أن سياسة اللامركزية والجهوية المتقدمة، التي تحظى بدعم الملك محمد السادس، تستهدف تحقيق تنمية مجالية مندمجة وتقليص الفوارق بين الجهات، مشدداً على أن التعليم العالي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق تكافؤ الفرص والعدالة المجالية بين أبناء الوطن.

وسلط السؤال الكتابي الضوء على الصعوبات التي تواجه طلبة جهة العيون، التي تضم أقاليم العيون وطرفاية والسمارة وبوجدور، بالنظر إلى اضطرار أعداد مهمة منهم إلى التنقل لمسافات طويلة من أجل متابعة دراستهم الجامعية في عدة مدن شمالية، بما يترتب عن ذلك من أعباء مادية واجتماعية ونفسية على الطلبة وأسرهم.

واعتبر ولد الرشيد أن غياب قطب جامعي مستقل بالجهة، والاكتفاء بالكليات المتواجدة حالياً، التي وصفها بأنها لا تزال محدودة في تنوع تخصصاتها العلمية والتقنية، يطرح إشكالية مدى قدرة العرض الجامعي الحالي على مواكبة التطور الديمغرافي والاستجابة للحاجيات المتزايدة للطلبة، فضلاً عن متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية.

وأشار إلى أن استمرار هذا الوضع يضع الأسر أمام تحديات حقيقية لتأمين الظروف الملائمة والآمنة لمتابعة أبنائها تحصيلهم العلمي، كما يحد من إمكانية تقريب الخدمات الجامعية من المواطنين وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى التعليم العالي.

وفي هذا السياق، دعا حمدي ولد الرشيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى الكشف عن الاستراتيجية والتدابير العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل التسريع بإحداث جامعة مستقلة بجهة العيون الساقية الحمراء.

وتعيد هذه المراسلة البرلمانية المطالبة بإحداث جامعة مستقلة بجهة العيون النقاش إلى الواجهة، باعتباره ورشاً يرتبط بتوسيع العرض الجامعي وتنويع التخصصات، وتخفيف أعباء التنقل عن الطلبة، وتعزيز قدرة الأقاليم الجنوبية على تكوين كفاءاتها المحلية ومواكبة رهانات التنمية المستقبلية.

اترك رد