بـ100 مليون درهم .. وكالة الحوض المائي بالعيون تطلق مشروعاً رقمياً لتدبير الموارد المائية

منذ ساعة واحدة
بـ100 مليون درهم .. وكالة الحوض المائي بالعيون تطلق مشروعاً رقمياً لتدبير الموارد المائية

نخب الصحراء | العيون

تستعد وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب لإرساء نظام معلوماتي متكامل لتدبير الموارد المائية، بغلاف مالي يصل إلى 100 مليون درهم، في مشروع يرتقب أن يمتد إنجازه على مدى سنة، ويهدف إلى تطوير آليات جمع المعطيات المائية ومعالجتها وتبادلها بين مختلف المتدخلين.

وخلال اجتماع احتضنه مقر الوكالة بمدينة العيون، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، خُصص لتقديم مشروع النظام المعلوماتي للموارد المائية، كشف مدير الوكالة أن هذا المشروع سيتيح توفير قاعدة بيانات متكاملة وسهلة التصفح، تضم المعطيات المرتبطة بالموارد المائية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات والفاعلين المعنيين بتدبير هذا القطاع.

وأوضح المسؤول أن المشروع سيعتمد كذلك على خوادم معلوماتية خاصة، من شأنها ضمان حماية البيانات وتأمين تخزينها، في إطار توجه يروم تحديث المنظومة المعلوماتية للوكالة وتعزيز موثوقية المعطيات المعتمدة في تتبع الموارد المائية وتقييم وضعيتها.

ويأتي هذا المشروع في سياق تزايد أهمية المعطيات الدقيقة في تدبير الموارد المائية، خصوصاً بالمناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بندرة المياه وتزايد الضغط على الموارد المتاحة، الأمر الذي يجعل من تطوير أنظمة الرصد وتبادل المعلومات عاملاً أساسياً في دعم التخطيط واتخاذ القرارات.

كما يُنتظر أن يشكل النظام الجديد آلية لتعزيز التنسيق بين الوكالة والمصالح الخارجية والإدارات الترابية وباقي المتدخلين، من خلال تسهيل تبادل المعطيات وتوحيد مصادر المعلومات، بما يساعد على تحسين نجاعة التدبير وتطوير آليات التتبع والتقييم.

وكان الاجتماع مناسبة لتبادل الآراء والمعطيات بين مختلف المشاركين بشأن المشروع، الذي يندرج ضمن جهود تحديث تدبير الموارد المائية، في انسجام مع مقتضيات القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء.

وبينما يشكل الغلاف المالي المحدد في 100 مليون درهم استثماراً مهماً في البنية المعلوماتية للقطاع، فإن الأثر الفعلي للمشروع سيظل مرتبطاً بمدى احترام آجال الإنجاز، وضمان جودة المعطيات المحيّنة، وفعالية التنسيق بين المؤسسات، وقدرة النظام على توفير معلومات موثوقة تساعد في اتخاذ قرارات تستجيب للتحديات المائية التي تعرفها المنطقة.

اترك رد