سجناء أكديم إزيك ينهون إضرابهم .. والمجلس الوطني يكشف مطالبهم وأوضاعه

منذ 50 دقيقة
سجناء أكديم إزيك ينهون إضرابهم .. والمجلس الوطني يكشف مطالبهم وأوضاعه

نخب الصحراء – أخبار

كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن انتهاء الإضراب عن الطعام الذي خاضه عدد من سجناء أحداث “أكديم إيزيك”، بعدما أنهى خمسة منهم إضرابهم يوم 14 أكتوبر الجاري، قبل أن يلتحق بهم آخر سجين في اليوم الموالي، وذلك عقب زيارات ميدانية ومتابعة طبية أجرتها فرق متعددة التخصصات تابعة للمجلس.

وأفاد تقرير للمجلس بأن رئيسته كلفت فرقا مختصة بزيارة السجناء المعنيين بالمؤسسات السجنية بالقنيطرة وتيفلت ومراكش، حيث انطلقت الزيارات أواخر شتنبر الماضي واستمرت خلال أكتوبر الجاري، بهدف الوقوف على أوضاعهم الصحية وظروف اعتقالهم والاستماع إلى مطالبهم.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه الزيارات جرت وفق المبادئ التوجيهية الخاصة بتدبير الإضراب عن الطعام بالمؤسسات السجنية، وشملت مقابلات فردية وفحوصات طبية، مع الاطلاع على الملفات الصحية للسجناء والتواصل مع أطباء المؤسسات المعنية، في احترام لسرية المعطيات الطبية.

وتصدرت مطالب النقل إلى مؤسسات سجنية قريبة من أماكن إقامة الأسر انشغالات السجناء، غير أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أوضحت تعذر الاستجابة لهذه الطلبات، لعدم ملاءمة المؤسسات المطلوبة لمدد العقوبات المحكوم بها عليهم، فضلا عن تخصيصها لفئات أخرى من السجناء.

وبخصوص توقيف الاستفادة من المكالمات الهاتفية، أورد التقرير أن الإدارة السجنية عزت هذا الإجراء إلى مخالفة النظام الداخلي، من خلال استعمال الخدمة لأغراض غير عائلية، فيما تدخل المجلس لدى إدارة السجن المركزي بالقنيطرة لإعادة أغراض شخصية إلى ثلاثة سجناء جرى نقلهم إلى مصحة المؤسسة عقب إعلان إضرابهم عن الطعام.

وسجل التقرير أن السجين محمد لمين حدي نفى دخوله في إضراب عن الطعام، وجدد مطالبته بالنقل إلى مؤسسة قريبة من أسرته بمدينة العيون، فيما رفض عبد الله أباه مقابلة فريق المجلس خلال الزيارة الأولى بسجن تيفلت 2، قبل أن يتمكن الفريق من زيارته لاحقا بمستشفى مولاي يوسف بالرباط.

كما أشار المجلس إلى نقل السجين البشير خدة إلى السجن المحلي العيون 2، يوم 25 شتنبر الماضي، بعد استيفائه معايير التوزيع المعتمدة، بالنظر إلى أن المدة المتبقية من عقوبته تقل عن أربع سنوات.

وعلى المستوى الصحي، أفادت فرق المجلس بأن الحالات التي خضعت للفحوصات أظهرت مؤشرات صحية مستقرة أو عادية، مع تسجيل بعض الأعراض الطفيفة لدى بعض السجناء، فيما رفض محمد البشير بوتنكيزة الخضوع للفحص الطبي.

وذكر التقرير أن النعمة الأسفاري أعلن تعليق إضرابه عن الطعام في رسالة موجهة إلى المندوب العام لإدارة السجون بتاريخ 30 شتنبر، قبل أن يسجل انتهاء إضراب خمسة سجناء يوم 14 أكتوبر، وآخرهم يوم 15 من الشهر ذاته، بعد متابعة صحية ومساع للوساطة لدى السلطات المختصة.

اترك رد