609 صوت دون حضور وتواصل .. تربك حسابات رئاسة جماعة الدشيرة

منذ 47 دقيقة
609 صوت دون حضور وتواصل .. تربك حسابات رئاسة جماعة الدشيرة

نخب الصحراء – اخبار

شهد الأوساط السياسية المحلية واقعة اثارت جدلاً إعلامياً واسعاً، الواقعة التي جرت داخل طائرة كانت متوجهة من العيون للدار البيضاء التي جمعت البرلماني حسن الدرهم بالمستشار الجماعي والنائب الثاني لرئيس جماعة الدشيرة أحمد الموساوي، في واقعة باتت تقرأ على أنها تتجاوز حدود خلاف شخصي بين رجلين، لتصنف ضمن ردت فعل أفرزتها الانتخابات التشريعية الأخيرة داخل الجماعة.

وفي قلب هذه الحدث يبرز رقم 603 أصوات، وهو الرصيد الذي حصل عليه حزب التقدم والاشتراكية بالدشيرة في ممثله حسن الدرهم، رغم أن الرجل لم يخض حملة ميدانية بالجماعة، ولم يسجل حضوراً انتخابياً بارزاً أو تواصلاً مباشراً واسعاً مع الساكنة.

النتيجة شكلت، بحسب قراءات سياسية محلية، مفاجأة أربكت بعض الحسابات، خصوصاً أن حزب الاستقلال، صاحب الحضور الانتخابي التقليدي بالجماعة، حصل على نحو 1100 صوت.

وفي هذا السياق، تتداول أوساط مقربة من البرلماني حسن الدرهم مؤشرات بشأن توجهه نحو دخول غمار الانتخابات الجماعية لسنة 2027 بقوة، وسط حديث عن إمكانية الدفع بشخصية ذات حضور وازن وقريبة من دوائر القرار، لمنافسة أحمد الموساوي في الدائرة الانتخابية التي يترشح بها.

وتكمن أهمية الـ603 أصوات في أنها تحققت دون حملة ميدانية واسعة، وهو ما يطرح سؤالاً سياسياً، ماذا لو دخل حسن الدرهم أو من يدعمه الانتخابات الجماعية المقبلة بحضور ميداني وتنظيم انتخابي قوي؟

ومن هنا، تُقرأ واقعة الطائرة من زاوية أخرى، إذ ترى أوساط متعاطفة مع الدرهم أن الهجوم اللفظي الذي تعرض له، وفق ما يتم تداوله، قد لا يكون منفصلاً عن حالة التوتر التي خلفتها النتائج الانتخابية وإعادة ترتيب موازين القوى داخل الدشيرة.

وبينما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن وجود صراع سياسي وراء الواقعة، فإن المؤكد أن 603 أصوات كانت كافية لإعادة طرح اسم حسن الدرهم بقوة داخل الحسابات الانتخابية لجماعة الدشيرة، وفتح الباب أمام منافسة قد تكون أكثر سخونة في الاستحقاقات الجماعية المقبلة. التي من شأنها أن تخلق مفاجأة قد تقلب كل التوقعات.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة