من حبدي السباعي إلى محمد عياش .. صور معلقة تختزل مسار تدبير جماعة فم الواد منذ تأسيسها سنة 1992

منذ ساعتين
من حبدي السباعي إلى محمد عياش .. صور معلقة تختزل مسار تدبير جماعة فم الواد منذ تأسيسها سنة 1992

نخب الصحراء – مدير النشر

في زاوية من قاعة الاجتماعات بجماعة فم الواد، تتوسط صور الرؤساء الذين تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي جداراً يحمل بين إطاراته المتراصة جزءاً من ذاكرة الجماعة السياسية والإدارية، منذ إحداثها سنة 1992 إلى اليوم.

هذه الصور التي تعد بمثابة توثيق بصري لمسار تعاقب على رأس الجماعة أسماء ارتبطت بمراحل مختلفة من تدبير شؤونها، وظلت آثار اختياراتها حاضرة في مسار التنمية المحلية وتطور فم الواد.

“حبدي السباعي” الذي يعد أول رئيس تولى التدبير منذ تأسيس الجماعة للفترة الممتدة من سنة 1992 إلى سنة 2003، قبل أن يخلفه “الخير كركوب” الذي امتدت فترته الانتدابية من سنة 2003 إلى سنة 2008، ليظهر بعدها، اسم الرئيس الحالي “محمد عياش” ضمن لائحة الرؤساء، الذي تسلم سلطة التدبير منذ سنة 2008 إلى حدود اليوم.

هذه المعطيات التي تكشف عن تعاقب ثلاثة أسماء على تدبير جماعة فم الواد منذ إحداثها، وفق ما توثقه الصور المعلقة بقاعة الاجتماعات، في مشهد يستحضر محطات من تاريخ المؤسسة المنتخبة، ويعيد إلى الواجهة سؤال التداول على المسؤولية وتجديد النخب المحلية.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تكتسب هذه الصور دلالة تتجاوز استحضار الماضي، لتفتح باب التساؤل حول مستقبل رئاسة الجماعة، وطبيعة المرحلة السياسية القادمة، وما إذا كانت ستشهد استمراراً للأسماء التي طبعت المشهد المحلي، أم ستبرز أمامنا وجوه جديدة تسعى إلى دخول سجل الرؤساء الذين تعاقبوا على تدبير شؤون فم الواد.

ففهل يواصل محمد عياش مساره على رأس جماعة فم الواد، ليظل اسمه حاضراً في الولاية التدبيرية المقبلة؟ أم أن صناديق الاقتراع ستفرز اسماً جديداً، يجد مكانه بين الصور المعلقة على جدار قاعة الاجتماعات، ويضيف محطة جديدة إلى تاريخ رئاسة الجماعة؟

اترك رد