المجلس الوطني للصحافة يشيد بالانتصارات الدبلوماسية للمغرب ويدعو إلى مواجهة التضليل الإعلامي بشأن قضية الصحراء

منذ ساعتين
المجلس الوطني للصحافة يشيد بالانتصارات الدبلوماسية للمغرب ويدعو إلى مواجهة التضليل الإعلامي بشأن قضية الصحراء

نخب الصحرا – أخبار

أشاد المجلس الوطني للصحافة بالانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي حققتها المملكة المغربية بخصوص قضية وحدتها الترابية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، معتبراً أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز دور الإعلام الوطني في مواكبة التحولات والتحديات المرتبطة بالقضية الوطنية.

وأوضح المجلس، في بلاغ صحفي صادر اليوم الأربعاء 4 نونبر 2026، أنه يثمن مضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 30 أكتوبر 2026، عقب قرار مجلس الأمن عدم تمديد ولاية بعثة المينورسو في الأقاليم الجنوبية، معبراً عن ارتياحه لما وصفه بالمكاسب الدبلوماسية التي تحققها المملكة في مسار الدفاع عن وحدتها الترابية.

وفي سياق متصل، حذر المجلس الوطني للصحافة من تنامي ما اعتبره حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف قضية الصحراء المغربية، مشيراً إلى لجوء عدد من وسائل الإعلام الأجنبية إلى تقديم معطيات وتأويلات وصفها بالمضللة، بعيداً عن الحقائق التاريخية المرتبطة بعدالة القضية الوطنية والمكتسبات التي حققتها المملكة.

واعتبر المجلس أن بعض هذه الممارسات الإعلامية لا تقتصر على نقل الأخبار، بل تتجاوز ذلك إلى توظيف الأجندات السياسية لخدمة أطراف تسعى إلى الانفصال، عبر ما وصفه بتبني أطروحات مناصرة لما يسمى بالقضايا العادلة، في مسعى لتأبيد النزاع ومعاكسة الوحدة الترابية للمملكة.

وأكد البلاغ أن مسؤولية مواجهة هذا التضليل لا تقع على عاتق جهة بعينها، بل تستدعي انخراط مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية، بمختلف أصنافها، في ترسيخ قواعد العمل الصحفي المبني على النزاهة والموضوعية واحترام أخلاقيات المهنة، مع التحلي باليقظة المهنية في التعامل مع الأخبار والمعطيات المرتبطة بالقضية الوطنية.

وفي هذا الإطار، دعا المجلس الوطني للصحافة إلى مواجهة الأجندات الإعلامية الأجنبية التي تخدم مصالح الهيمنة والتسلط والاستعمار، من خلال تبني المؤسسات الإعلامية الوطنية لاستراتيجية إعلامية رصينة، قوامها تكريس حق المملكة المغربية في سيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

وشدد المصدر ذاته على أن تعزيز الحضور الإعلامي المغربي يظل رهيناً بتقوية الجهود المهنية، والرفع من القدرات البشرية، وتأهيل الكفاءات، بما يمكن وسائل الإعلام الوطنية من مواكبة التحولات المتسارعة ومواجهة المناورات التي تستهدف المكتسبات التي حققتها المملكة، والمساهمة في تعزيز السيادة على كامل التراب الوطني.

اترك رد