نخب الصحراء – أخبار
نقلا عن موقع “اليوم24″، يعيش الاتحاد العام للشغلين بالمغرب، مؤشرات، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، توتر غير مسبوق وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان العد العكسي قد بدأ للإطاحة بـ النعم ميارة من قيادة النقابة.
وأفاد الموقع ذاته، أن عدداً من أعضاء المكتب التنفيذي وجّهوا رسالة شديدة اللهجة إلى ميارة، تضمنت انتقادات حادة لطريقة تدبيره لشؤون التنظيم، متهمين إياه باتخاذ قرارات “انفرادية” دون الرجوع إلى هياكل النقابة. ومن بين أبرز هذه القرارات، تنظيم احتفالية ذكرى تأسيس الاتحاد بحضور أشخاص سبق أن وجهوا اتهامات خطيرة لقيادته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها اتهامات تتعلق ببيع مقرات وتبديد أموال الاتحاد.

وأوضح الموقعون على الرسالة أنهم قاطعوا هذا الاحتفال، معتبرين أن تجاهل أسباب غيابهم والاستمرار في “تبخيس” أدوار المكتب التنفيذي يشكل خرقاً واضحاً للضوابط التنظيمية، ويمس بمبدأ التدبير الجماعي الذي تم التوافق عليه خلال المؤتمر الوطني الأخير، وهو ما قد تكون له انعكاسات سلبية على صورة ومصداقية الاتحاد على الصعيد الوطني.
وفي هذا السياق، طالب الأعضاء الكاتب العام بالدعوة العاجلة لعقد دورة استثنائية للمجلس العام، باعتباره الهيئة التقريرية، من أجل التداول في عدد من القضايا، من بينها توضيح خلفيات تنظيم الاحتفال بشكل فردي، وكشف حقيقة الاتهامات المرتبطة بتبديد الأموال وبيع المقرات دون عرضها على المجلس، إلى جانب تقييم ما شهدته أشغال مؤتمر الجماعات الترابية من توترات وإساءات طالت قيادة الاتحاد.
كما شدد أصحاب الرسالة على ضرورة صون سمعة الاتحاد، عبر تبرئة أعضاء المكتب التنفيذي من أي اتهامات بالسكوت عن اختلالات مالية أو تدبيرية لا علم لهم بها، مؤكدين أن عدداً من القرارات المالية والمواقف الرسمية لا يتم عرضها لا على المكتب التنفيذي ولا على المجلس العام.
واعتبرت الرسالة أن الحفاظ على مصداقية الاتحاد وتاريخه النضالي يمر عبر تكريس مبادئ الشفافية والتدبير الجماعي، ورفض منطق “الترضيات” أو “الرضوخ للابتزاز”، مع ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة واعتماد الاستحقاق الفعلي.
وتختم مرقع “اليوم24” بالإشارة إلى أن هذه التطورات تعيد إلى الواجهة سيناريوهات سابقة داخل النقابة، من بينها محطة مؤتمر فندق ظهير بالرباط، الذي كان قد مهّد لصعود ميارة نفسه على حساب حميد شباط، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية تكرار نفس السيناريو ولكن هذه المرة ضده.



















عذراً التعليقات مغلقة