حمى “التخزين” الاستباقي تُؤزم وضعية السائقين بالعيون وتفرغ محطات الوقود

4 أبريل 2026
حمى “التخزين” الاستباقي تُؤزم وضعية السائقين بالعيون وتفرغ محطات الوقود

نخب الصحراء – أخبار

تعيش مدينة العيون على وقع أزمة حادة في التزود بالمحروقات خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث تفاجأ أصحاب المركبات بنفاد المخزون في أغلب محطات الضخ داخل المدار الحضري، مما تسبب في حالة من الإرباك وشلل جزئي في حركة التنقل.

شوهدت طوابير طويلة من السيارات والشاحنات تصطف أمام محطات الوقود التي علقت لافتات “خارج الخدمة” بعد فراغ خزاناتها تماماً، هذا الوضع الاضطراري دفع المئات من السائقين إلى قطع مسافات طويلة صوب المحطات الواقعة خارج نفوذ المدينة لتأمين حاجياتهم من “الكازوال” والبنزين، خوفاً من تعطل مصالحهم اليومية.

وعن أسباب هذه الأزمة المفاجئة، أفادت مصادر محلية بأن الأمر لا يعود فقط لتعثر التوريد، بل لجوء عدد كبير من المهنيين وأصحاب الشاحنات إلى “شراء وتخزين كميات ضخمة” من الوقود بشكل استباقي نتيجة لمخاوف المتزايدة من موجة غلاء جديدة مرتقبة، خاصة مع تداول أنباء عن استمرار الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة.

وترتبط هذه الأزمة المحلية بسياق دولي مشحون، حيث تعيش الأسواق العالمية حالة من الترقب بسبب التوترات في معبر هرمز باعتباره شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية، حيث أدت التهديدات المتعلقة بسلاسة الملاحة فيه إلى قفزات في الأسعار، بالإضافة الارتفاع الوطني المستمر ساهم بشكل كبير في أزمة العيون مع زيادات متتالية شهدتها ربوع الوطن، مما عزز فرضية “التهافت” لتفادي الزيادات القادمة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة