الصحراء ولات سايبة .. والسؤال يبقى من سيتدخل ؟؟

2 مايو 2026
الصحراء ولات سايبة .. والسؤال يبقى من سيتدخل ؟؟

نخب الصحراء – كريم تكنزا

الموطن بالصحراء اليوم ولا كيحس على انه ولا عايش فوسط “كرتيلات” ماشي فوسط مدينة كتحكمها مؤسسات، كارتيل ديال الأعيان والسياسيين لي ولات عندهم الكلمة الأولى والأخيرة، واللي حكمو قبضتهم على جل المفاصل السياسية والاقتصادية…، هذ الأشخاص ولاو كيسيرو الصحراء على مقاس مصالحهم الشخصية. صفقات كدوز، شركات كتكبر، عقارات كتتراكم، ومجالس منتخبة حولوها لملكية خاصة بعائلاتهم والحاشية ديالهم… اليوم الأمور ولات كتنفلت والإحساس العام ولا هو الشعور بأن كولشي ولا ديالهم، وحتى لي ما شافوه عندهم نص فيه”.

هاد الواقع لي ولا بمثابة انحراف خطير كيتكرّس نهار مور نهار فمدن بحال العيون، الداخلة وكلميم… الثقة تعدمات، والمواطن ولى كيشوف بعينيه كيفاش كيوقع تضارب المصالح ” رؤساء مجالس عندهم شركات، وكيمرّرو ليها صفقات بلا منافسة حقيقية، فغياب شبه تام لآليات الشفافية والمحاسبة… والأخطر من هاد الشي، هو أن النفوذ ما بقاش محدود ومقتصر على المؤسسات المنتخبة، بل ايديهم طوالت حتى ولى كتوصل لمؤسسات الترابية اللي ولا كولشي عارف انها ولات خاضعة لهذ الأشخاص وكيوجهوها كيف بغاو. 

اليوم السؤال ما بقاش غير “فين كتمشي الثروة؟ ولكن السؤال الأعمق شكون كيتحكم فيها وشكون كيساهم فهد الإنزلاق الخطير لي كيضرب بمفهوم الدولة ؟ وشكون كيراقب وشكون غدي يراقب… حيث ملي كتغيب المحاسبة والستيلو لحمر، كيولي كولشي غنيمة، والسياسة كتولي تجارة والسيبة كتولي أسلوب عادي.

اليوم هد المقال ممحتاجش لأدلة ولا براهيم حيث كولشي باين ومكشوف وأي مواطن ولا شايف هذ السيناريو لي ولا بمثابة سلسلة روتينية كنشوفوها فمختلف الزواية .. اليوم صافي خص هدشي يحبس حيث مبقاش عندو فين يزيد … اليوم خاص تدخل حازم لمؤسسات الرباط، تدخل مبني على الرقابة الحقيقية وربط المسؤولية بالمحاسبة بمفهومها الحقيقي، اليوم خص المؤسسات بمدن الصحراء تسترجع هيبتها  وتتحرر من هاد “الدولة داخل الدولة” لي ولات كتتشكّل من أشخاص وحاشية محيطة همهم هو الإستنزاف اللي خلا التنافس ولا مبني على شكون عندو بزاف ماشي شكون كيفهم بزاف …  هد ماشي بمنطق التصعيد، ولكن بمنطق دولة الحق والقانون .. وضوح فالمساطر، وصرامة فالرقابة، وإنصاف للمواطن لي خاصو يحس بلي الدولة حاضرة وكتحمي مصالحو . ومدن الصحراء خاصها ترجع فضاء ديال الثقة والعدالة … وماشي ساحة مفتوحة للمصالح والإمتيازات لبعض الأفراد لي جهلو حيث ملقاوش اللي يوقفهم ولا لي يحاسبهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة