برلمانية فحزب الحمامة ثقبات الورقة فوحد اللقاء حزبي وخلطات العهد الحزبي بالبيعة الملكية !

30 نوفمبر 2025
برلمانية فحزب الحمامة ثقبات الورقة فوحد اللقاء حزبي وخلطات العهد الحزبي بالبيعة الملكية !

نخب الصحراء – خبار لبلاد

البرلمانية ياسمين لمغور، المحسوبة على حزب الحمامة،  وبسبب كلامها فواحد اللقاء الحزبي فالرباط لقات راسها فوحد العاصفة لي شبعانة انتقادات، بعدما زبلتها بالهضرة ديالها اللي فيها تحمسات بزاف وكثر من القياس ، وطيحات راسها فـ”محظور سياسي” اللي ماشي ساهل واحد يخرج منو.

فهاد اللقاء، قالت لـ“دينامو” الحزب لي هو عزيز أخنوش بأن الجماهير جات من جميع الأقاليم باش “تجدد العهد” معاه. هاد العبارة صدمت عدد كبير من المتتبعين للشأن السياسي، حيث عندها حمولة ثقيلة فالقاموس السياسي المغربي.

كيبان بلي البرلمانية الشابة، وسط الفرحة والتصفاق بـ“الرئيس”، نسات (ولا تناسات) بأن عبارة بحال “تجديد العهد” و“توافد الأقاليم” و“تجديد الولاء” هي طقوس سيادية خاصة بسيدنا فقط، بصفته أمير المؤمنين ورئيس الدولة، وماشي مصطلحات كتستعمل مع رؤساء الأحزاب كيفما كان وزنهم السياسي ولا المالي.

بزاااف ديال المحللين شافو أن اللي قالت هد البرلمانية ماشي غير “زلة لسان”، ولكن مؤشر مقلق على أن الخطاب الحزبي ولى كيمشي فطريق خطير بزاااف لي كيثمتل “فالنفيخ لزعامات السياسية “باش تعطيهم واحد الطابع “شبه مقدس” واللي كيناسب غير سيدنا، حيث هو رمز وحدة الأمة.

اللي ما انتبهاتش ليه السيدة البرلمانية، وهي كتفرش “الزربية الحمراء” لغوياً قدّام رئيسها، هو أن عزيز أخنوش، رغم المكانة اللي كيوصل لها سياساً ومالياً، باقي غير مجرد زعيم حزبي ورئيس حكومة كياخذ الشرعية ديالو من عند صنادق ديال الاقتراع ومن التعيين الملكي، ماشي من “البيعة” ولا من “تجديد العهد” بحال ما كيدير الشعب مع الملك.

فالثقافة الدستورية والسياسية ديال المغرب، الأقاليم ما كتجيش لقاعة مكيفة باش “تجدد الولاء” لزعيم سياسي. هادشي كيوقع فقط مع العرش العلوي المجيد، فطقوس المعروفة وراسخة عبر القرون، وهي الرابط اللي كيجمع الملك بالشعب ديالو.

باش منكثروش وبإختصار، الملاوحة على القاموس الملكي واقحام فيه زعيم حزبي، هذا كيتعتبر خطأ كبير فالبروتوكول وفالسياسة، وكيطرح علينا أسئلة كثيرة اللي من بينها التكوين السياسي ديال النخب الجديدة، اللي خاصها تفرق مزيان بين الولاء الحزبي، اللي هو غير ولاء دايز، والولاء الوطني للملكية اللي ثابت ودستوري.

وفي الأخير، يمكن خاص السيدة البرلمانية غير واحد المراجعة خفيفة لـ“معجم المصطلحات السياسية المغربية”، باش تعرف أن “العهد” فالمغرب واحد والبيعة واحدة، وأن الأحزاب ما يمكنش، بأي شكل من الأشكال، تعوّض رموز الدولة والسيادة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *