نخب الصحراء – نتائج إستطلاع الرأي
كشف استطلاع للرأي أجرته جريدة “نخب الصحراء”على صفحتها الرسمية بمنصة “فايسبوك” حول تقييم الأداء البرلماني لممثلي إقليم السمارة، عن حالة جارفة من عدم الرضا الشعبي، حيث طغت نبرة “المطالبة بالرحيل” وضخ دماء جديدة على أغلب تعليقات المتفاعلين. الاستطلاع الذي طرح تساؤلاً جوهرياً حول من يستحق البقاء ومن حان وقت رحيله، تحول إلى منصة لمحاكمة شعبية للوجوه التقليدية التي عمرت طويلاً في كراسي المسؤولية.

“لا أحد” .. الخيار المتصدر في بورصة التعليقات
من خلال قراءة فاحصة للتعاليق، يظهر بوضوح أن خيار “لا أحد” كان القاسم المشترك الأكبر بين النشطاء. وعبّر مغردون عن خيبة أملهم بعبارات قاسية مثل “إلى مزبلة التاريخ” و”كرسي فارغ أحسن”، معتبرين أن البرلمانيين الحاليين يستنزفون ميزانية الدولة دون نفع يذكر للساكنة.
شباب السمارة : طموح للتمثيل ورفض لـ “الخلود” في الكراسي
شكلت الدعوة إلى “فسح المجال أمام الشباب المثقف” ركيزة أساسية في النقاش. حيث اعتبر معلقون أن الوقت قد حان لانتهاء صلاحية الوجوه الحالية، منتقدين ما وصفوه بـ “استغلال ضعف الساكنة” للجلوس على الكراسي إلى الأبد. وركزت التعليقات على ضرورة القطع مع “الوجوه الانتهازية” والبحث عن تمثيل حقيقي يبتعد عن الوعود الفارغة.
ميزان القوى بين الأسماء المقترحة
رغم طغيان التوجه الرافض للجميع، انقسمت آراء فئة أخرى حول الأسماء المطروحة:
سيدي محمد الجماني وحماد الشيكر: ورغم عدم كونهما المحور الأساسي في طرح السؤال، إلا أن أسماءهما ترددت في التعليقات بين مؤيد ومعارض.
المصالح الشخصية وتهميش مطالب الساكنة
وجه النشطاء اتهامات مباشرة للمنتخبين بتقديم “المصالح الشخصية” على المصلحة العامة لإقليم السمارة. وأشارت تعليقات إلى غياب المنجزات الملموسة، خاصة في ملفات حيوية مثل “أزمة الماء”، معتبرين أن دور البرلماني يجب أن يكون الترافع الحقيقي لا الاكتفاء بالجلوس في قبة البرلمان.
خلاصة الاستطلاع : رسالة إنذار للمنتخبين
إن القراءة الأولية لنتائج هذا التفاعل الرقمي تشير إلى فجوة ثقة عميقة بين المواطن في السمارة وممثليه في البرلمان. الغالبية العظمى من الساكنة المتفاعلة لم تعد تكتفي بتغيير الأسماء، بل تطالب بتغيير “النهج” وإعطاء الفرصة لنخب شابة قادرة على حمل هموم الإقليم بمسؤولية ونزاهة، بعيداً عن منطق “باك صاحبي” أو استغلال النفوذ.
فاطمة سيدة ومولاي الزبير حبدي: نالا نصيباً من الانتقادات التي دعتهما صراحة لـ “تسليم المفاتيح”، بينما ظهرت أصوات قليلة تدعم استمرارهما معتبرة أن “الحاج الزوبير لا يعلا عليه” أو أن “فاطمة سيدة” هي الأنسب.
سيدي صالح الإدريسي: حظي ببعض الدعم من معلقين يرون فيه الكفاءة للاستمرار، ووصفه أحدهم بأنه “الرجل المناسب”.


















