نخب الصحراء – دولي
تعهد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني برد ساحق، عقب الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مشيراً إلى أن الهجمات وقعت “مرة أخرى خلال مفاوضات” مع واشنطن.
وأضاف أن “العدو” افترض خطأً أن الشعب الإيراني “سيرضخ لمطالبه التافهة من خلال هذه الأعمال الجبانة”.
وأكد المجلس أن القوات المسلحة الإيرانية قد بدأت بالفعل إجراءات الرد، وتعهد “بإبقاء الشعب الكريم على اطلاع دائم”.
وحذر من أن العمليات الأمريكية والإسرائيلية قد تستمر في طهران ومدن أخرى، وحث المواطنين، “مع الحفاظ على الهدوء”، على التوجه إلى مناطق أكثر أماناً كلما أمكن ذلك لتجنب الخطر. كما طمأن المجلس الجمهور بأن الحكومة “جهزت جميع الاحتياجات المجتمعية مسبقاً”، وأنه “لا يوجد قلق بشأن إمدادات السلع الأساسية”، ناصحاً الناس بتجنب مراكز التسوق المزدحمة.
وأعلنت اللجنة الوطنية للأمن أن المدارس والجامعات ستظل مغلقة حتى إشعار آخر، وأن البنوك ستواصل تقديم خدماتها، وأن المكاتب الحكومية ستعمل بنسبة 50 في المئة من طاقتها الاستيعابية، مضيفة أنه سيُعلن عن المزيد من التحديثات في الوقت المناسب.


















عذراً التعليقات مغلقة