نخب الصحراء – طرفاية
احتضنت طرفاية، يوم السبت 18 أبريل 2026، فعاليات حفل تربوي متميز نظمته مدرسة أبو بكر الصديق، في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف وتشجيع التميز الدراسي وتحفيز المتعلمين على المزيد من الاجتهاد والعطاء.

وشكّل هذا الحفل، الذي جرى في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ الحاصلين على المراتب الثلاث الأولى بمختلف المستويات الدراسية، إلى جانب تكريم عدد من التلاميذ الذين بصموا على حضور متميز في أنشطة الحياة المدرسية، مجسدين بذلك روح الانخراط الإيجابي والمسؤولية داخل الفضاء التربوي.

واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت التلميذ زكرياء الجكاني، أعقبتها لحظة أداء النشيد الوطني، قبل أن تلقي مديرة المؤسسة، مفيدة بوصولة، كلمة ترحيبية أكدت فيها على أهمية مثل هذه المبادرات في تحفيز المتعلمين وتعزيز قيم التميز والاجتهاد. كما شهد الحفل كلمات لكل من المفتش التربوي هشام عقاوي، وممثل جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ مربيه ماء العينين، حيث نوهوا بالمجهودات المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية، وأشادوا بمستوى التلاميذ المتوجين.

وتنوعت فقرات الحفل بين التربوي والفني، حيث استمتع الحضور بعروض ثقافية وفنية عكست غنى وتعدد الروافد الثقافية، من بينها رقصة حسانية، وقصيدة باللغة الفرنسية بعنوان “Mon école”، وأنشودة “لغتي العربية”، إضافة إلى مسرحية تربوية تناولت موضوع الإهمال الأسري، ورقصة أمازيغية بعنوان “أمورينو”، ما أضفى على الحفل طابعاً فنياً متكاملاً.

وعرف الحفل تتويج عدد من التلاميذ المتفوقين بمختلف المستويات، حيث تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية وسط أجواء من التصفيق والتشجيع، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المتعلمين. كما تم تكريم الفائزين في مسابقات موازية، من بينها مسابقة تجويد القرآن الكريم ومسابقة مجسمات السلامة الطرقية، تأكيداً على أهمية الأنشطة الموازية في بناء شخصية المتعلم وتنمية مهاراته.

وفي ختام هذا الموعد التربوي، تم توجيه كلمات الشكر والتقدير لكافة الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة، اعترافاً بمجهوداتهم الكبيرة في الإعداد والتنظيم، إلى جانب التنويه بالحضور الكريم الذي ساهم في إنجاح هذا الحدث، الذي يكرّس ثقافة الاعتراف ويعزز مكانة المدرسة كفضاء لصناعة التميز وبناء الأجيال.





















عذراً التعليقات مغلقة