نخب الصحراء – أخبار
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية موجة عارمة من التدوينات التضامنية مع الـBoss الإستقلالي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جماعة العيون وعضو المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال، وذلك عقب تداول وثائق مسربة تهدف إلى توجيه اتهامات مباشرة له تتعلق بالاستيلاء على عقارات بالمدينة وتفويتها لصالح إستثماراته بأسعار زهيدة لا تتعدى 30 درهماً للمتر المربع.
وتأتي هذه الحملة الرقمية في سياق سياسي حساس، حيث لم يتبقَ سوى أشهر قليلة على خوض الاستحقاقات الانتخابية المقررة بتاريخ 23 شتنبر 2026، مما جعل الكثير من المتتبعين للشأن العام بالصحراء يربطون بين توقيت التسريبات ورغبة خصوم سياسيين في إضعاف أحد أبرز الوجوه النافذة بالصحراء التي بصمت وجودها بقوة في الساحة السياسية وتصدرت المشهد في محطات تاريخية عديدة.
وقد اعتبرت المتضامنون أن هذه المنشورات ليست سوى “حملة تشهيرية” ممنهجة تفتقر للموضوعية، خاصة وأن الوثائق المسربة تعود لسنوات ماضية، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول الغرض من إخراجها من الأرشيف في هذا التوقيت بالذات. ويرى هؤلاء أن ما يتعرض له “الـBoss الاستقلالي بالصحراء” ماهو إلا محاولة للتشويش على مساره التنموي الحافل بالإنجازات، حيث استطاع الرجل أن يرسم ملامح النهضة العمرانية والاقتصادية في كبرى حواضر الصحراء المغربية، محولاً مدينة العيون إلى نموذج يحتذى به في التدبير الترابي.
من جانبهم، أكد محللون محليون أن طبيعة هذه الهجمات تشير بوضوح إلى “تصفية حسابات سياسية” ضيقة تهدف إلى الزج برجل مشهود له بالنزاهة في دوامة من الاتهامات الواهية التي لا تمت للواقع بصلة. وأشار المحللون إلى أن التضامن الواسع الذي لقيه ولد الرشيد يعكس وعي الشارع بالخلفيات الحقيقية وراء هذه الادعاءات، والتي تسعى للنيل من سمعة شخصية وازنة تحظى بثقة كبيرة وقاعدة شعبية عريضة. وفي ظل هذا الصراع المحموم، يبقى الميدان هو الفيصل الحقيقي، حيث يرى المتضامنون أن منجزات الرجل على أرض الواقع هي الرد الأمثل على كل محاولات التضليل التي تسبق موعد صناديق الاقتراع.


















عذراً التعليقات مغلقة