نخب الصحراء – كريم تكنزا | مدير النشر
التقرير البرلماني الأخير كشف على لائحة ديال نواب الأمة “النوام” والصحراء كانت فالصدارة ديال هذ لائحة المخزية، كولشي كيعرف ان نفس البرلمانيين لي تعاقبو على القبة التشريعية لأكثر من ربع قرن هوما نفسهم اليوم لي داخلين لحلبة السباق الإنتخابي .. هذ البرلمانين لي نفسهم حصلوا على “الباز الذهبي” فالصمت تجاه الترافع على قضايا ساكنة الصحراء .. إذن علاش كيترشحو وكيتسابقو !!
خلال نقاشات أجرتها صحيفة “نخب الصحراء” مع عدد من الفاعلين والمتتبعين للشأن السياسي، برز تصور متكرر مفاده أن المقعد البرلماني، بالنسبة إلى بعض السياسيين ماشي هو الترافع على القضايا بقدر ماهو السعي وراء الإمتياز والنفوذ التشريعي، البرلمان لي كيعطي لمولاه حصانة غير معلنة ولي كيقرب اي واحد دخل ليه من مربع الوزراء و المسؤولين البارزين فالرباط.
البرلمان بالنسبة لعديد من السياسين مبقاش هو مناقشة الوزراء والترافع على قضايا مجتمعية… بالنسبة ليهم البرلمان هو “وزن سياسي” وهو جواز لترقية “الرأس المال الإقتصادي”… الصعود للبرلمان بالنسبة لبعض العقليات السياسة فالصحراء هو “همزة” حيث هو الطريق الوحيد لكيقرب من النخبة الحاكمة والشخصيات الوازنة لي كتملك فيديها العصا السحرية لحل كل المشكلات…، والدليل على انه برلماني كينحدر من الجنوب وكيمثل ساكنة الجنوب وبسباب صفتو البرلمانية قدر يفوز بصفقة للشركة ديالو من عمق الرباط وماشي غير هدشي بال اننا علمنا انه دار شبكة علاقة قوية خلاتو يدخل لعالم “با عومار والإستثمار” من بعد ما كان “حازق بن حزقون”، هذ النخب اليوم لي فضحها تقرير البرلمان البارح هي نفسها اليوم كتصدر اللوائح الإنتخابية وهدشي غير باش تستمر فتعزير نفوذها السياسي والإقتصادي، وماشي هدشي هوما نفسهم لي مهيمنين على الإستثمارات وهوما نفسهم لي مهيمين على المجالس المنتخبة… هد النخب لي صنعات حواجز بزبر من حديد، باش تحافظ على نفوذها وعلى شبكة علاقتها فالرباط .. السؤال اليوم ( واش تقرير الأخير الصادر عن القبة التشريعية محرك والو فهد النخب !! واش مخلاهمش يحشمو على عراضهم ويرجعو شوية لور ويفتحو الباب گدام الشباب لي معضمهم كيدير تحليل السياسي غير فالقهوة ومعظمهم لي كتبخر أفكارو غير على برارد اتاي … واش الصحراء اليوم ولات حكر على نفس الوجوه !! واش مبقاوش عندنا شباب وطاقات سياسية جديدة !! .. كاين بزاف ميتگال ولكن الشباب للأسف مكتعطاهش الفرصة بحال متعطات “للنوام”.



















عذراً التعليقات مغلقة