نخب الصحراء – كلميم
أسدل الستار، مساء السبت، على تظاهرة “يوم المستثمر”، التي احتضنتها مدينة كلميم على مدى يومين ونظمت فعالياتها جهة كلميم- وادنون، بشراكة مع مؤسسة “التمويل” الدولية العضو بمجموعة البنك الدولي.
وعرف هذا النشاط حضور مجموعة من المسؤولين، يتقدمهم المستشار الملكي أندريه أزولاي، وكذا مجموعة من الوزراء على رأسهم محسن جزولي ومحمد صديقي ومصطفى بايتاس، إضافة إلى شيخ عمر سيلا، مدير مؤسسة “التمويل” الدولية بشمال إفريقيا

وفي كلمته الافتتاحية أكد والي جهة كلميم- وادنون محمد الناجم أبهاي على قوة المقومات الاقتصادية والثقافية والتاريخية التي تتميز بها جهة كلميم- وادنون، وما تتوفر عليه من رصيد هام من شأن استثماره المساهمة في تحقيق تنمية مستدامة بالجهة، وتعزيز جاذبيتها انسجاما مع النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.

من جانبها، أبرزت رئيسة جهة كلميم- وادنون مباركة بوعيدة أن الجهة تشتغل على تحقيق برامج استثمارية كبرى عن طريق المشاريع ذات الطابع الاقتصادي وكذا الصناعي من منظور يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ويركز على راهنية الحفاظ على المجال وخلق فرص الشغل.
وتطرقت بوعيدة في كلمتها إلى غنى الهوية الثقافية في وادنون وما تتميز به من تنوع الروافد الثقافية والتراثية، باعتبارها كانت في القدم عاصمة اقتصادية ونقطة محورية بين الشمال والجنوب عبر توفرها على ثقافة مشتركة ومتعددة تجمع بين الهوية الصحراوية والأمازيغية امتدادا إلى العمق الإفريقي، مشيرة إلى طموح الجهة في أن تصبح قطبا رائدا في إنتاج الهيدروجين الأخضر من خلال العمل على إطلاق منصة H2 Valley.
من جهته، أوضح أندري أزولاي أن جميع جهات المملكة متساوية في الجانب المتعلق بالإمكانيات المتاحة للاستثمار، مشيرا إلى أن جهة كلميم- وادنون تحظى بامتيازات كبيرة قادرة على جعلها قبلة مهمة أسوة بباقي الجهات، التي سيتم العمل على تحويلها إلى وجهات استثمارية انطلاقا من دراية تامة بالأولية المؤقتة لتدبير الموارد دون أي تمييز بين جهة وأخرى.
وخلال أشغال التظاهرة ذاتها أعرب مدير مؤسسة “التمويل” الدولية بمنطقة شمال إفريقيا، الشيخ عمر سيلا، عن امتنانه للمشاركة في هذا الحدث، الذي يسعى إلى دعم التنمية بهذه الجهة في مجال القطاع الخاص، مسجلا أن الجهة واحدة من الجهات الأولى التي أطلقت برنامجها التنموي وكلها طموح في التنمية في مجال الطاقات المتجددة، لاسيما الاقتصاد الأخضر والفلاحة المستدامة والاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية.

















