نخب الصحراء – الداخلة
عرفت الدورة العادية للمجلس الإقليمي للداخلة المنعقدة أمس الإثنين 10 يونيو 2024، جدلاً واسعا بسبب نقطة همت، الدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس إقليم وادي الذهب والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، و”جمعية طيبة للإعمال الاجتماعية”، تتعلق بتفويت وتسيير مستودع الأموات بالمركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب.
مستشار بالمجلس الإقليمي وفي أول تعقيب له حول النقطة لاحظ بأن النقطة في صيغتها النحوية غير مفهومة تتضمن ثلاثة شركاء دون ذكر من المسؤول عن التسيير هل المديرية الجهوية للصحة أم الجمعية ؟ الشيء الذي رجحه بعض متتبعي الشأن المحلي أن الهدف وراء هذا الغموض هو غاية في نفس يعقوب، بإعتبار الجمعية فقط جزء لا يتجزأ من الإتفاقية، غير أن أطوار الدورة والنقاشات الحادة واعتراض بعض الأطراف كشفت ما تخفيه نفس يعقوب.
الجدير بالذكر و الذي لا يخفى على ساكنة الداخلة و على كل مكونات المجتمع المدني، أن الجمعية المحظوظة تسيرها سيدة تنتمي لحزب الحمامة، نفس الحمامة التي رفرفت بالسيد “سالم حمية” نحو رئاسة المجلس الإقليمي الذي تربع على عرشه في الاستحقاقات الإنتخابية الماضية، الشيء الذي وسع دائرة الشك وأدخل شبهة تضارب المصالح، خصوصا أن الإتفاقية شملت تفويت المشروع لجمعية دون غيرها في ظل وجود العديد من الجمعيات بالجهة، الشيء الذي أثار حفيظة المجتمع المدني بالجهة و الذي استنكر بشدة هذا السلوك الذي اعتبره سلوك يضرب في عمق شفافية ونزاهة المجلس، خصوصا تلك الجمعيات التي تعاني الإقصاء والتهميش من طرف جل المجالس المنتخبة بالداخلة.
هذا و وجه المدير الاقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بدوره في مداخلته طلب تأجيل النقطة لوقت لاحق معللاً مطلبه بالتشاور مع المصالح المركزية العليا باعتبارها المسؤول على القطاع، مبرزا أن الإتفاقية تحتاج الى تعميق والبحث بين المتدخلين، تفاديا لأي لبس.



















