نخب الصحراء – كريم تكنزا
علمت نخب الصحراء من مصادر خاصة، أن مسؤول إداري نافذ بمجلس جهة الداخلة وادي الذهب قد حط رحاله الأسبوع الماضي بمدينة العيون من أجل صفقة شراء معمل لتصبير و تصدير السمك بمرسى العيون.
وحسب الرواية، فإن المسؤول الإداري النافذ بالمجلس المذكور حط رحاله يومه الأربعاء الماضي رفقة برلماني ينتمي لنفس الجهة، المصادر المقربة من الدائرة المحيطة، قالت أن المسؤول قد عقد عشاء عمل جمعه مع مدير بنك بمدينة العيون و رجل أعمال موريتاني إضافة للبرلماني، العشاء الفخم تمحور حول مدى إمكانية تمرير أموال عبر حسابات من مدينة الداخلة نحو مدينة العيون من أجل إتمام الصفقة.
ذات المصادر أكدت أيضا أن المسؤول النافذ في إطار التحضير للدخول لعالم الإستثمار عبر صفقة شراكة لشراء معمل بمدينة المرسى بالعيون من خلال إستثمار أمواله “التي تحوم حول مصدرها شبهات نظراً لمنصبه بمجلس جهة الداخلة “الذي لا يمكن أن يوفر له مثل هاته الصفقات الإستثمارية الكبرى.
الجدير بالذكر أن جهة الداخلة تعيش حالة توتر إجتماعي خاصة في ظل ارتفاع الأسعار و تفاقم البطالة، الشيء الذي رافقه بالصدفة إقتحام مجموعة من المعطلين لدورة مجلس الجهة داخلة برسم شهر أكتوبر من السنة الحالية، تصعيداً لما أسموه بالتهميش و الإقصاء الممنهج في حقهم، ناهيك عن الوعود الكاذبة والمتكررة من طرف رئيس المجلس المنشغل بهموم مصالحه ومصالح الدوائر المقربة من حزبه، من هنا نطرح التساؤول ” أليست الداخلة أولى بأموالها لتشغيل أبناء المنطقة والمساعدة في إمتصاص نسبة البطالة ؟ ومادامت الأموال من الداخلة فما السر وراء هذا التهريب الإستثماري ؟
سنوافيكم بتفاصيل أكثر في المقال القادم



















