السهرة لي كانت خاصها تلمّع الصحراء، ولات درس فالفوضى .. والصحافة لي كان خصها تكون فالواجهة عطاوها قفص صغير حيث معندهاش الوجهية

7 نوفمبر 2025
السهرة لي كانت خاصها تلمّع الصحراء، ولات درس فالفوضى .. والصحافة لي كان خصها تكون فالواجهة عطاوها قفص صغير حيث معندهاش الوجهية

نخب الصحراء – خبَيْرة بالدريجة

السهرة فالعيون كانت خاصها تكون لحظة رمزية فالتاريخ الوطني، ماشي غير عرض فني دايز .. كانت فرصة باش نبيّنو للعالم بلي الصحراء المغربية صحراء حداثية وبلي راه ولات نموذج فالاستقرار والتنمية، ولكن للأسف، الواقع بان عكس هدشي.
راه لي خصنا نعرفوا ملي كتكون شاد شي تنظيم كبير عليك وغير بالمعرفة، بلا كفاءة بلا تجربة… غير داخل جبهة باش تسخن جيبك… راه من طبيعي غدي تشوف الفوضى. وفعلاً، اللي شاف السهرة اللي دازت فالعيون، فهم بلي كان ممكن تكون سهرة فالمستوى، ولكن حنا ديما كنفرشوها وكنعطوا تسيير لوحدين لا علاقة لهم لا بالتنظيم ولا بالتواصل ولا بحسن التدبير… كنعياو منزوقو وفلخر كتفرشنا أساليب الزبونية والمحسوبية الي كيمارسوها المتحكمين فالمشهد.

السهرة اللي كان خاصها تكون “سهرة دولة”، وُلات تجسيد لثقافة باك صاحبي. الشوارع تسدّات بلا منطق، الفنانين تعطلوا، صوت عيان، لمدابزات… وحتى والصحافة اللي المفروض تكون فالقلب ديال الحدث، تهمشت وتقصات، بحال إلى الإعلام ما عندوش قيمة فالتسويق الترابي والسياسي ديال الصحراء المغربية. ناضو وعطاوهم واحد البلاصة بحال القفص ديال الفلالس ومشكل أن هذ القفيص حتى هو ترون بسباب هد الفوضى لي خلاتنا نكتبوا هذ المقال… الصحفيين راه كعاو بزاااف وخا اصلا هذي ماشي أول مرة كيكعاو حيث لي كيعرف الصحافة فالعيون غدي يعرف بلي السلطة الرابعة مقصية ومسدود فوجها گاع البيبان وكتعيش فوحد الفراغ المؤسساتي وغياب المعلومة والإنفتاح وزيد وزيد… حنا الصحافة بالعيون ولينا تجسيد للصحافة المقصية والمهمشة لدرجة مبقاتش عندها قيمة فوسط گاع المؤسسات لي معظمها مؤسسات ريعية محكومة بقبضة من حديد من طرف أشخاص مهيمنين على الأخضر واليابس، هذ الفوضى لي وقعات فالسهرة البارح راه ما جاتش من فراغ، راه هي نتيجة سياسات الريع المحلي وعلاقات القرابة المبنية على المصالح الشخصية اللي كتخلي “المنصب” وسيلة للربح، ماشي أداة للخدمة العمومية. وهادي هي العقلية اللي رجعاتنا اللور لسنين برغم من مظاهر التنمية التوصيات الملكية… ولكن ناس مبغاتش تحشم ومزال عند بالها راه الصحراء غااااا گاميلة.

المشكل ماشي فالفوضى ولا فالأخطاء، المشكل الحقيقي راه كاين فـ”التكرار المتعمد ديالها” بلا محاسبة وبلا لي يراقب ولا حتى لي يسول. كل مرة كيتبدل الحدث، ولكن الوجوه نفسهم، والشلة نفسها، وكأننا عايشين فـ”نظام مغلق” ما كيعترف لا بالكفاءة ولا بالمواطنة الفاعلة.
اما دوك الشعارات الرنانة بحال “التشاركية” و“الحكامة الجيدة” و“الإنصاف المجالي” راه غير كلام حافظينو وكيگولوه فالميكروفونات وقدام الكاميرات، أما فالواقع راه الفرماجة مقسومة والگاميلة تفرقات قبل حتى مطيب.

ولي كيفرح فهدشي كاااامل، هو رجال الأمن لي دارو مجهود خارق باش حاولو يحافظو على النظام فظل هذ الفوضى وهذ التخبط اللي وقع من طرف المنظمين الجبهاوين لي داخلين سباط فكولشي. والحمد لله هدشي كيخلينا نعرفوا بلي البلاد عندها مؤسسات قوية. ولكن المشكل فـ”العقليات القديمة” اللي ما زال كتحسب التنظيم بحال الغنيمة. ولي كيضحك هو انه الصحافة كيجيبوها من الداخيل باش تغطي الحدث والمهندسين والمنظمين لي من المفروض هوما لي يستاعنو بيهم بحكم الخبرة الأكاديمية .. كيجيبوهم غير من عندهم باش الخبزة ميكلش منها البراني هههه. اودي راه تعيا متشوف و فلخر غتسكت.

اليوم، خاصنا نكونو واضحين، الصحراء المغربية ديال اليوم ما بقاتش هي ديال البارح. الصحراء اليوم ولات فضاء للتنمية، وللنقاش، وللمحاسبة، ماشي للمجاملات والعلاقات. اللي باغي يخدم الوطن مرحبا، واللي باغي يسخن جيبو، خاصو يعرف بلي الزمن تبدّل والمعادلة تبدلات.
البلاد عندها حمد لله ملكها لي كيتميز بالحنكة والحكمة وكيعرف شنو كيدير والفضل الأول فالقرار كيرجع ليه حيث هو لي دخل فالدقيقة تسعين وحرك تيليفونات بشكل شخصي باش يأثر فالقرار الأممي كيف گال لينا بوريطة، ملكينا اليوم محتاج ناس عندهم رؤية ومشروع، ماشي ناس عندهم عقلية الگاميلة وباك صاحبي فالمكاتب.
راه حب الوطن ما كيتقاسش بالكراسي ولا بالدعوات الرسمية، كيتقاس بالنية والعمل والمسؤولية.
وكل واحد مسؤول على الصورة اللي كيعطيها على بلادو.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *