نخب الصحراء – الما عوتاني
ناس وصلت لتخصيب الأورانيوم والتطبيب بالذكاء الإصطناعي وفيهم گاع لي زرع الفگوس فالفضاء وزيد وزيد.. وحنا فهد المدينة السعيدة لي كينطبق عليها مثل ( ألي مزوق من برا أشخبارك من لداخل ) مزال واحلين غا فما روبيني العام لي جا كيلقانا حنا ديما واحلين فنقاش عمومي بعنوان “أزمة الماء”.
المشكل ماشي فالما ولا الضو المشكل الكبير هو فكثرت التنظيمات والإجتماعات لي كتخسر عليها فلوس كحلة كون صرفنا فلوسها غا فقراعي ديال الماء كون العيون كاملة كدوش بسيدي علي ونكونو تهنينا من مشكل الماء،ة وربحنا الجودة وربّحنا معانا مريم بنصالح، ها الشركة الجهوية ها المجموعة الترابية ها المكاتب والقائمة تطول… وزيد وزيد ولكن ناس العيون مزال كتفتح روبيني وكتلقاه ناشف، ولكن الكذوب على الله حرام، حاجة وحدة باش كيعجبونا فذوك الإجتماعات هو أنه كتلقا بنادم مگرفط وضارب الحطة الرسمية وفاطر مزيان وحاط حداه ملف ( اشفيه الله أعلم ) وملي كيبدا الإجتماع كيبدا معاه النقاش الهضراوي، ومكاين غا المصطلحات الأكاديمية والأرقام الفلكية كتشايير ( الحكمة التشاركية، العدالة المائية، التنمية المستدامة… مهم ذوك المصطلحات لي غا حافظينهم ومفهمينهموش ومعندهمش خريطة ديال طريقة ديالها ( حيث كون عندهم مكناش اصلا غنوحلو فالماء اليوم ).
المهم خلاصة القول لي اصلا ناتجة عن رسالة توصلنا بيها من طرف ساكنة حي الفتح بشارع الطانطان، نهضرو بزاف ونديرو اجتماعات مطولة مزينة بالـ”باوربوينت” والمصطلحات الأكاديمية الرنانة، إلا أن الواقع كيبين أن الفعالية المؤسساتية مازال غايبة، وأن الفجوة بين الخطاب والممارسة كتوسع كل نهار، راه ما بقيناش محتاجين لخطابات هضراوية ولا لتوصيات كتخرج من القاعات المكيفة، حيت الواقع الاجتماعي ما كيتصلحش بالـ”ديبريفيينغ”، كيتصلح بالنزول للميدان وبالملامسة المباشرة لهموم المواطن.
اليوم مدينة العيون ما خاصهاش مصطلحات، خاصها إرادة فعلية وسياسات مائية مندمجة تكون مبنية على المقاربة التشاركية الحقيقية، ماشي المقاربة ديال التصاور فالمكاتب. باراكا من المسرحيات الإدارية، وباراكا من “الزواق المؤسسي”، حيت المواطن ما بقاش كيشرب من الخطابات، كيشرب من الروبيني — لي ولّى ناشف!
الخلاصة، الحل ماشي فـ”استراتيجيات حكامة مبتكرة” مكتوبة فوثائق أنيقة، الحل كاين فرجال ونساء عندهم غيرة، وعندهم الكفاءة، وعندهم الجرأة باش يديرو التغيير على الأرض. إلى ما تبدلناش فطريقة التفكير، غادي نبقاو ديما فالدوران الأبدي بين “المخطط” و”الاجتماع” و”الروبيني الناشف”… والناس باقية عطشانة.
👇نص الرسالة لي توصلنا بيها :



















