نخب الصحراء – حلزونة ياما الحلزونة
كنا گالسين معلينا ما بينا تا تصلات بينا واحد الغيورة على البلاد، مهم بعد حديث طويل مع هد الطالبة، كشفات على واحد الفضيحة سياسية لي ممكن نسموها الهبل السياسي، هذ الطالبة أسيدي عطاتنا الأدلة وگالت لينا بلي هي لي كتبات الكلمة الإفتتاحية ديال هذ المستشار البرلماني لي مبغيناش نذكرو سميتوا احتراما لأخلاقيات المهنة، أسيدي هذ المستشار ملي تشوفو فالمظهر ديالو تگول هنا نبات وهذا علامن نعول،ولكن طلع سطل وكيتقرقب ومكيعرف تا يرتجل بكلمة افتتاحية، هذ المستشار البرلماني لي نظم مؤخرا واحد المؤتمر فالبلاية لي نحر فيه جمل على گذو للقائد ديالو فاطار كرم الضيافة لي مبني على أنقاض الفقراء والجياع لي حاضرين من أجل خبز سياسي. ولكن لي كيزيد يعجب والغريب فالأمر هو أنه لحدود ساعة معرفناش ديالمن ذاك المؤتمر الحزبي، حيث لي كانو فيه هوما استقلالين كثر ما كانو إشتراكين ولي عطيناه الميكرو باش يكذب علينا فتصريح كيگول لينا لا أنا إستقلالي. مجاتش نهضر ( منعرف واش خايفين ولا تاهوما عندهم لي كيكتب ليهم غا مزال متصل بينا 😅 ) حنا الصحافة ومبقينا فاهمين والو فهد الخيلوطة السياسية لي ولات واقعة فما بلك الساكنة لي مسكينة باقا ضحية المظاهر.
مهم هد المستشار البرلماني أسيدي ومن بعد هذ التنظيم والبذخ ولي فلخر توج بشي مخلص وشي ممخلص وكاين گاع لي مشات على عينيه ضبابة بحال شي دقايقية مساكن وشي مقدمين لي فلخر عطاوهم جوج دريال، هد المستشار البرلماني وحسب ما گلت لينا الطالبة انهو استاعن بيها فالفندق من أجل توجد ليه كلمة افتتاحية وفعلا الطالبة تقتلات وعصرات ملكتها الفكرية ومصطلحاتها السياسية وخرجات ليه بكلمة افتتاحية محترمة لي طلع تصور بيها امام العامة وبقات الطالبة مسكينة رهينة الزاوية فالمؤتمر ومعالم بيها تا واحد بلي هي صاحبة الكلمة، هذ الكلمة الإفتتاحية ديال المؤتمر الحزبي فالصراحة هي كلمة كتحمل بزاف ديال الدلالات العميقة لي من بينها غياب الكفاءة السياسية وتدبير المشهد من طرف نخب غبية … هدشي كيخلينا عوتاني نعيدو لواجهة العديد من التساؤلات … كيفاش مستشار برلماني كنتسناو منو يترافع على قضايا المواطنين وهو معارف حتى يكتب جملة او كلمة افتتاحية ؟ وكيفاش اصلا وصل هد السياسي لمركز القرار ؟ وشكون عطاه الصوت لي خلاه يتكلم بسمية ساكنة لي من بينهم الطالبة مولات الإفتتاحية ! اليوم خصنا اعادة النظر فالنخبة السياسية بالصحراء وخصنا نسدو الباب امام المتطفلين وصحاب الشكارة لي باعو المصداقية وشراو السياسية.
السياسة ماشي مسرح نْقْراو فيه كلمات كيكتبوها لينا وحدين أوخرين، السياسة ضمير، فكر، وموقف…
وإلا بقات “الطالبة تكتب والسياسي كيتصوّر”، فمرحبا بكم فـ عصر “الكْتابة بالوكالة” والبرلمان الحلزونة يما الحلزونة.
👇الكلمة ديال الطالبة لي كتبتها فتيليفونها قبل متحول لورقة يتصور بيها السيد المستشار 👇


















