الأصنام السياسية بالبرلمان … فاطيمة شوفيني رني حااااااااضر

25 نوفمبر 2025
مقترح قانون يقضي بإحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية للصحافة والإعلام

نخب الصحراء – كريم تكنزا

اليوم وحنا كنتفرجو فـ”لايفات” البرلمان بغرفتيه، النواب والمستشارين، كنشوفو گدامنا وجوه سياسية من الصحراء بحال إلا جايبن من متحف الشمع … مجرد أصنام سياسية ما عمرنا  سمعنا صوت شيواحد فيهم، وما عمرنا شفنا ليهم شي مرافعة، ولا حتى سؤال شفوي كيحاول يحرك بركة القطاعات الراكدة. غير كيجيو، كيجلسو، وكيسجلو الحضور، ويبانو فالكادر… بلا حتى فايدة.

هذ الأصنام ولا كيبان ليها البرلمان بحال شي قهوة جديدة فوسط العاصمة، كيدوزو يستافدو من Wi-Fi ويمشيو فحالهم. البرلمان يا عباد الله ماشي ساحة ولا قهوة…ولا حتى بلاصة باش تصوّر علينا بالگرافاطة والساعة السويسرية. راه البرلمان مؤسسة دستورية، اللي فيها خصو يتواجد صوت السياسي الحقيقي لي عندو جرأة النقاش الشرس والمرافعة الحقيقية… والحضور اللي كيخلق الفرق، وماشي ذاك الحضور لي غير كيخلينا نشوفو وجهك فالكاميرا.

الساكنة فالصحراء اليوم ما محتاجاش لواحد كيحط كرافطة فـعنقو ودماغو خاوي، محتاجة لسياسي لي كيربط گرفاطة فدماغو قبل عنقو. محتاجة سياسي لي يحل الفم ويهضر ويبان، ماشي سياسي لي كيجي وكيتفرج، بغيتي تفرج حط السوارت وجي تفرج فدارك بحالك بحالنا.

وزيد عليها، كاين واحد المرض لي ولى متفشي فالصحراء بزاااااف ولي مييع السياسية واللي هو طاعون “السياسة العائلية”. كتلقا الأب فالنواب والابن فالمستشارين، وباقي عائلة “محطوطة” فالمكاتب الجهوية والمحلية والغرف والقمر وحتى الفضاء… بحال إلا السياسة وْلات “ميراث”، هذشي ولا كيخلي الشباب يتبنى فكرة اللي بغا يخدم البلاد خاص يكون داخل من الباب العائلي، ماشي من الباب الديمقراطي.

وفالمقابل، شحال من شاب واعي، مثقف، وفاهم السياسة، وحافظ القانون، وعندو قدرة يترافع على الساكنة بلسان قوي وجريئ… ولكن كتلقاه غير كيتشمّش فالقهاوي، حيت باك ماشي برلماني، وحيت ماعندوش اللقب العائلي لي ولا هو الأساس باش يفتح لك الطريق فالممارسة السياسية.

واش غنبقاو نتفرجو فالأصنام السياسية بحال المتفرجين على مسرحية مريضة ؟ ولا غادي تجي اللحظة لي فيها الساكنة توقف وترفع الصوت “باراكا من البرلمانيين صحاب الگرفاطات الخاوية، باراكا من الوراثة السياسية، باراكا من المقعد الفارغ وباركة حتى من التصوار البايخ…

الصحراء اليوم محتاجة لرجال ونساء عندهم مشروع مجتمعي واضح، رؤية استراتيجية، قدرة على صناعة القرار، وجرأة في الترافع… ماشي غير كرسي وتسجيل الحضور.

محتاجة نُخب حقيقية كتفهم معنى المساءلة الديمقراطية، الفعالية التشريعية، والتمثيلية الحقيقية، ماشي نُخب ديال “سكان البرلمان” اللي كيبقاو يخدمو بميكانيزم الركود المؤسساتي.

والرسالة لي خاص توصل اليوم هي أن الشرعية الانتخابية ماشي “صكّ ملكية” كيورّث بين الأب والابن، ولكن هي تعاقد سياسي بين المنتخب والناخب، كيتحاسب عليه داخل البرلمان، ماشي داخل فوتوغراف القبة.

حيث البرلمان ماشي دار الضيافة السياسية…

بقدر ماهو دار لصناعة النقاش، التشريع، الرقابة، وصوت الساكنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *