نخب الصحراء – أخبار وطنية
احتضن مقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد، يوم الاثنين، اجتماعاً مهماً ترأسه عامل المقاطعة، بحضور رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، إلى جانب ممثلي مهنيي سوق السالمية، وذلك في إطار سلسلة من اللقاءات الهادفة إلى إيجاد حل توافقي وعادل لهذا الملف الشائك.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث الوضعية الراهنة للسوق، خاصة التحديات المرتبطة بعملية إعادة الهيكلة والانتقال المرتقب إلى السوق الجديد بمنطقة مديونة. وأسفرت المناقشات عن قرار يقضي بالإبقاء المؤقت على السوق في موقعه الحالي، إلى حين استكمال تجهيز الفضاء البديل، بما يضمن انتقالاً تدريجياً وآمناً للمهنيين، ويحفظ مصالحهم الاقتصادية.
ويكتسي هذا القرار أهمية خاصة بالنظر إلى الطابع الاجتماعي والاقتصادي الحساس لهذا النشاط، إذ يشكل سوق السالمية مصدر رزق مباشر لما يقارب 10 آلاف أسرة تنشط في تجارة قطع الغيار المستعملة. وكان هاجس الترحيل المفاجئ يثير قلقاً واسعاً في أوساط التجار، قبل أن يبدده هذا القرار الذي لقي ترحيباً كبيراً داخل الوسط المهني.
وفي السياق ذاته، عبّرت الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة، إلى جانب الفيدراليات الجهوية والإقليمية التابعة للاتحاد العام للمقاولات والمهن، عن إشادتها بتفهم السلطات الترابية لمطالب المهنيين، مثمنة التفاعل الإيجابي لوالي جهة الدار البيضاء-سطات مع هذا الملف.
كما نوهت هذه الهيئات بالمقاربة التشاركية المعتمدة في تدبير هذا الورش، معتبرة أن القرار المتخذ يشكل خطوة أساسية لتفادي أي تداعيات اجتماعية أو اقتصادية محتملة، وضمان استمرارية النشاط في ظروف مستقرة إلى حين الانتقال إلى السوق الجديد بجماعة المجاطية أولاد طالب بإقليم مديونة.



















