بعد تجاوزه مليون قراءة .. مقال “نخب الصحراء بخصوص مركزية مباريات التوظيف” يكشف حجم الاحتقان وشباب الصحراء يطالبون بالقطع مع مركزية المباريات

29 يونيو 2026
بعد تجاوزه مليون قراءة .. مقال “نخب الصحراء بخصوص مركزية مباريات التوظيف” يكشف حجم الاحتقان وشباب الصحراء يطالبون بالقطع مع مركزية المباريات

نخب الصحراء – أخبار

أثار المقال الذي نشرته جريدة “نخب الصحراء”، حول معاناة شباب الأقاليم الجنوبية مع مركزية مباريات التوظيف تفاعلاً واسعاً، بعدما تجاوز عدد قراءاته حاجز المليون زيارة على موقعه الرسمي في وقت وجيز، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به هذا الملف، ومدى ارتباطه بالهموم اليومية لآلاف الشباب الباحثين عن فرص الشغل.

احصائيات موقع نخب الصحراء على منصة وردبريس حيث تجاوز عدد بلغ عدد الزيارات 1239058 زائر

ولم يقتصر التفاعل على عدد الزيارات، بل امتد إلى مئات التعليقات والتدوينات والمشاركات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع عدد كبير من المتفاعلين على أن ما جاء في المقال يعكس واقعاً يعيشه شباب الصحراء منذ سنوات، في ظل استمرار تنظيم غالبية مباريات التوظيف بالمدن المركزية، وما يرافق ذلك من أعباء مالية ونفسية ولوجستية تثقل كاهل المترشحين.

واعتبر عدد من المعلقين أن تحقيق العدالة المجالية لا يمكن أن يظل مجرد شعار، بل ينبغي أن يترجم إلى إجراءات عملية، تبدأ بإعادة النظر في طريقة تنظيم مباريات التوظيف، وتقريب مراكز الامتحانات من مختلف الجهات، خاصة بالأقاليم الجنوبية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، بعيداً عن إكراهات البعد الجغرافي وارتفاع تكاليف التنقل والإقامة.

وطالب آخرون بفتح نقاش وطني حول سبل إنهاء مركزية مباريات التوظيف، معتبرين أن الجهوية المتقدمة لا تكتمل إلا بإرساء إدارة أكثر قرباً من المواطنين، وتوزيع عادل للخدمات العمومية، بما فيها خدمات التوظيف. كما دعا عدد من المتفاعلين إلى اعتماد مراكز جهوية لإجراء الاختبارات الكتابية والشفوية، بما يخفف الضغط عن الشباب ويكرس مبدأ الإنصاف المجالي.

ورأى متابعون أن بلوغ المقال هذا العدد الكبير من القراءات في فترة وجيزة لا يعكس فقط نجاح المادة الصحفية في الوصول إلى الجمهور المتتبع، بل يكشف أيضاً عن حجم الاحتقان الذي يعيشه شباب الأقاليم الجنوبية إزاء هذا الملف المعقد والمسكوت عنه، وعن وجود مطالب مجتمعية متزايدة بإيجاد حلول جذرية تنهي معاناة تتكرر مع كل إعلان عن مباراة توظيف.

ويؤكد هذا التفاعل الواسع أن قضية مركزية مباريات التوظيف باتت اليوم قضية رأي عام داخل الأقاليم الجنوبية، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على فرص الشباب في الولوج إلى الوظيفة العمومية. وبين الأصوات المطالبة بالإصلاح والواقع الذي يتكرر مع كل استحقاق، يبقى الرهان اليوم معقوداً على التقاط المؤسسات المعنية لهذه الرسائل، وفتح ورش إصلاحي يضمن عدالة مجالية حقيقية، ويجعل الكفاءة وحدها معيار المنافسة، بعيداً عن كلفة الجغرافيا ومعاناة السفر.

احصائيات منصة فايسبوم حيث بلغ عدد مشاهدة المشور 100 الف مشاهد
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة