نخب الصحراء – سياسة وأحزاب
أعلن عدد من المنتخبين بجماعة الدشيرة الترابية التابعة لإقليم العيون، والذين سبق لهم الترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، التحاقهم بحزب الاستقلال، في خطوة سياسية من شأنها أن تعيد النقاش حول واقع الخريطة الحزبية بالمجلس الجماعي للدشيرة، وكذا الإطار القانوني المنظم لتغيير الانتماء الحزبي خلال الولاية الانتدابية.
وجرى الإعلان عن هذا الالتحاق خلال لقاء احتضنه حزب الاستقلال، بحضور عراب الحزب بالصحراء وعضو اللجنة التنفيذية للحزب “حمدي ولد الرشيد”، حيث استقبل الملتحقين الجدد، وهم عمار ازفاطي، عضو المجلس الإقليمي للعيون، إلى جانب أحمد الزين، ولحسن لعبيدي، وسيدي عثمان ازفاطي، أعضاء مجلس جماعة الدشيرة.
ويأتي هذا المستجد بعد إعلان المنتخبين الأربعة مغادرتهم لحزب التجمع الوطني للأحرار والانضمام إلى حزب الاستقلال، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية على مستوى تدبير التوازنات الحزبية بالإقليم.
وفي المقابل، يثير هذا التحول تساؤلات بشأن الوضعية القانونية للمنتخبين داخل المجلس الجماعي، في ظل المقتضيات القانونية المؤطرة لتغيير الانتماء السياسي للمنتخبين خلال الولاية الانتدابية، وهي مسألة قد تخضع للإجراءات والآليات القانونية المنصوص عليها في التشريعات المنظمة للجماعات الترابية والانتخابات.
ويرى متابعون أن هذا التطور يعكس استمرار الحركية التي يشهدها المشهد الحزبي بالأقاليم الجنوبية، في وقت تبقى فيه الآثار القانونية والمؤسساتية لمثل هذه التحركات رهينة بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وما قد يترتب عنها من إجراءات إذا تم تفعيلها من الجهات المختصة.



















عذراً التعليقات مغلقة