اخضاع القرار الإداري بالداخلة بالجاوي وصلبان .. فضيحة منتخبة وفاعلة جمعوية “كانو بغاو يسحرو للوالي السابق بنعمر”

6 يوليو 2026
اخضاع القرار الإداري بالداخلة بالجاوي وصلبان .. فضيحة منتخبة وفاعلة جمعوية “كانو بغاو يسحرو للوالي السابق بنعمر”

نخب الصحراء – أخبار

في واقعة غريبة، كشفت مصادر لجريدة “نخب الصحراء” عن تفاصيل مثيرة تتعلق بوقوع منتخبة وفاعلة جمعوية، في شباك النصب والاحتيال بدعوى “السحر والشعوذة”، وذلك في محاولة منهن للتأثير على القرار الإداري للوالي السابق للجهة، الوالي لمين بنعمر.

وتعود تفاصيل الواقعة الغريبة إلى بدايات سنة 2023، عندما قام أحد الدجالين، بإطلاق حملة إعلانية ممولة واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي وموقع إلكتروني خاص به. ليروج من خلالها لقدراته الخارقة والمزعومة مثل “جلب الحبيب، رد المطلقة، وتنويم الأشخاص والتحكم في إرادتهم…”.

هذا المحتوى الرقمي الممول شكل “طُعماً” للفاعلة الجمعوية والمنتخبة المذكورتين، اللتين سارعتا بالاتصال بالـمشعوذ المفترض، وكشفتا له عن نواياهما الحقيقية الرامية إلى “استدراج” الوالي السابق، لمين بنعمر، لإخضاع مؤسسته لسلطتهما ونفوذهما بهدف السيطرة على قراراة الإدارة الترابية بالجهة وضمان الاستفادة القصوى من الامتيازات والمشاريع بالجهة…

من جانب أخر، استغل المحتال “حاجة وسذاجة” المسؤولتين السياسية والجمعوية، وطالبهما بـمبالغ مالية أولية فاقت 5000 درهم لكل منهما كـ”تسبيق وعربون ” لبدء أعمال الشعوذة وتنويم الوالي لجعله كاداة لتحقيق مطامعهن. وحسب ذات المصادر، فقد تم بالفعل تحويل المبالغ المالية المطلوبة عبر وكالات تحويل الأموال السريعة، رفقة صور للوالي السابق عبر تطبيق وتساپ.

وفور توصله بالأموال، قام “المشعوذ الرقمي” باختفاء مفاجئ عن الأنظار، مغلقاً كافة قنوات التواصل والصفحات الرسمية التي كان يتواصل من خلالها، تاركاً السياسية والجمعوية في مواجهة صدمة النصب والاحتيال، ليتضح أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد “نصاب” يبحث عن السذج والأغبياء الباحثين على العصا السحرية لتحقيق الأحلام لفئة من السذج تؤمن بالخرافة.

هذ الحادث يدعنا اليوم امام الجهل والتخلف الذي لا يزال يسيطر على عقول بعض من يتصدرون المشهدين السياسي والجمعوي بالصحراء. فكيف يُعقل لمن أُنيطت بهم مسؤولية تدبير الشأن العام والدفاع عن قضايا المواطنين، أن يؤمنوا بمثل هذه الترهات والخرافات للوصول إلى غاياتهم أو للتأثير على مؤسسات الدولة ومسؤولين بارزين…؟

هذا السقوط الأخلاقي والفكري يؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن استمرار الاعتماد على النخب التقليدية يفرز حتماً مثل هذه الممارسات العبثية التي تفتقر إلى أبجديات العمل السياسي والمدني الحديث، فاليوم حان الوقت للقطع مع مثل هؤلاء الفاعلين السذج الذين شوهو الممارسة السياسية والعمل الجمعوي، فالصحراء اليوم تحتاج لمن يستطيع توجيه التنمية لمسارها الصحيح عبر الكفاءة والرؤية السديدة لا المشعوذين والدجالين.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة