تعيين الدكتور بدا عليون مديراً لقناة العيون الجهوية .. فهل ينجح عليوة في تحديث القناة وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة !!

11 ديسمبر 2025
تعيين الدكتور بدا عليون مديراً لقناة العيون الجهوية .. فهل ينجح عليوة في تحديث القناة وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة !!

نخب الصحراء – العيون

أصدر الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، السيد فيصل العرايشي، قراراً يقضي بتعيين الدكتور بَدّة عليوة مديراً لقناة العيون، ابتداءً من الخميس 11 دجنبر.

ويأتي هذا التعيين في إطار حركة التعيينات داخل المؤسسة، وفي سياق مواصلة الإجراءات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية والإشراف على القنوات الجهوية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

منذ تأسيسها، لعبت قناة العيون دوراً في تغطية الشأن الجهوي بالأقاليم الجنوبية ونقل مختلف الأنشطة التنموية والثقافية والاجتماعية، ما يجعل من مهام إدارتها الجديدة جزءاً من متابعة العمل القائم على تطوير المضامين الإعلامية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وسيتولى الدكتور بدا عليوة مهمة الإشراف الإداري والمهني على سير العمل، في انسجام مع التوجهات العامة للمؤسسة ومع الاستراتيجية المعتمدة في مجال الإعلام السمعي البصري العمومي.

ومن المنتظر أن تشمل المرحلة المقبلة عمليات تنظيم وتحديث في طرق العمل، وتطوير الإنتاجات الجهوية، وتعزيز البرامج الموجهة لساكنة الأقاليم الجنوبية، بما يتوافق مع اختصاصات القناة ودورها داخل المنظومة الإعلامية الوطنية.

ويأتي هذا القرار في إطار استمرار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في تدبير هياكلها الجهوية وفق ما تقتضيه المصلحة التنظيمية ومتطلبات تحديث الإعلام العمومي

ويبقى السؤال الجوهري اليوم : هل سينجح الدكتور بدة عليوة في إطلاق ثورة هادئة داخل قناة العيون ؟ هل سيتمكن من الانتقال بها من مرحلة التسيير التقليدي إلى مرحلة الاحترافية الحقيقية، عبر تحديث البنية التقنية، ودمج جيل جديد من المهارات الشابة، وفتح باب التوظيف أمام الطاقات المحلية التي ظلت لسنوات تنتظر فرصة للبروز؟

وهل سيستطيع وضع حدٍّ لأساليب العمل البدائية التي عانى منها كثيرون داخل القناة، وتعويضها بمنظومة احترافية متطورة تعتمد على التخطيط، والابتكار، والإنتاج الذكي، وتواكب التحولات السريعة التي يعرفها الإعلام الدولي؟

ثم هل ستشهد القناة في ولايته انبثاق برامج تلفزيونية جديدة، جريئة، عصرية، ذات هوية بصرية قوية، قادرة على منافسة القنوات الجهوية الأخرى، وتعكس فعلاً نبض الصحراء وثقافتها وديناميتها؟

أم أن الإكراهات الإدارية والبنيوية ستظل حاجزاً أمام تحقيق هذا الطموح، لتبقى قناة العيون مجرد منصة جيدة النية، لكنها محدودة الإمكانات؟

أسئلة كثيرة يطرحها المتابعون اليوم … وإجاباتها ستُكتب لا محالة من خلال ما سيحققه الدكتور بدة عليوة خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *