نخب الصحراء – أخبار
أعلن حزب الاستقلال عن لائحة ترشحاته الأوليّة للانتخابات التشريعية المقبلة، والتي شهدت استبعاد البرلماني والرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، عبد الرحيم بوعيدة، من قائمة التزكيات.
ورشّح الحزب بدلاً منه، على مستوى دائرة كلميم التي انتخب باسمها، شرف الدين محمد مصطفى. وأفاد مصدر مقرب من الحزب، في تصريح صحفي، أن قرار الاستبعاد جاء بالنظر إلى “عدم انضباط بوعيدة لتوجهات الحزب وإحراجه لقراراته ومواقفه في مناسبات عدة عبر خرجاته الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما “يوتيوب”. وفي الوقت الذي حاولت فيه جريدة “آشكاين” التواصل مع بوعيدة للاستفسار عن تفاصيل القرار، تعذر الوصول إليه لعدم رده على الاتصالات.
وفي أول رد فعل له عقب الإعلان عن القائمة الرسمية للترشح، نشر عبد الرحيم بوعيدة مقالاً على صفحته الشخصية بعنوان “اعترافات سياسي فاشل”، استعرض فيه مساره السياسي ومواقفه من إدارة الشأن العام. وأوضح بوعيدة في تدوينته أنه دخل المعترك السياسي سنة 2011 بإيمانٍ جازم بأن الممارسة السياسية فعلٌ أخلاقي ينبغي ألا يتحول إلى تجارة للركوب على قضايا المواطنين، مؤكداً أنه تجنب عقد المساومات السياسية أو استغلال المناصب والم المسؤوليّات لتحقيق مآرب واستثمارات شخصية أو مراكمة الثروات على حساب المال العام.
وأضاف بوعيدة أنه غادر مختلف المسؤوليات والإدارات التي تولى تدبيرها دون التورط في أي شبهات أو السعي خلف الامتيازات والعقارات، مشيراً إلى أنه يدفع ثمن تمسكه بمبادئه واستقامته ورصيده الأخلاقي في زمن باتت تُقاس فيه النجاحات السياسية بالقدرة على المناورة ومكاسب النفوذ. وختم بوعيدة بالقول إنه يتقبل وصف “السياسي الفاشل” بكونه شهادة اعتزاز بالنسبة له إذا كانت النزاهة والاستقامة تُحسبان في خانة الفشل، مؤكداً أنه يفضل الخروج من التجربة برصيدٍ خالٍ من الشبهات والامتيازات غير المشروعة على أن يخسر قيمه ومبادئه الأساسية.



















عذراً التعليقات مغلقة