بعد جدل إستقالة شاب من حزب الإستقلال .. مفتشية حزب الاستقلال بالعيون تنفي علاقتها بالمعني وتعتبر الانسحاب “بلا أساس تنظيمي”

28 يوليو 2026
بعد جدل إستقالة شاب من حزب الإستقلال .. مفتشية حزب الاستقلال بالعيون تنفي علاقتها بالمعني وتعتبر الانسحاب “بلا أساس تنظيمي”

نخب الصحراء – أخبار

أصدرت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بمدينة العيون، الثلاثاء، بلاغا توضيحيا نفت فيه صحة ما تم تداوله بشأن إعلان أحد الشباب انسحابه من الحزب، مؤكدة أن المعني بالأمر لا تربطه، وفق سجلات الحزب، أي علاقة تنظيمية أو انتماء سابق إلى هياكله.

وجاء البلاغ عقب تداول رسالة منسوبة إلى أحد الأشخاص، سبق لصحيفة “نخب الصحراء” نشرها في إطار التغطيته الإخبارية، باعتبارها بيانا صادرا عن صاحبها أعلن من خلاله استقالته من حزب الاستقلال، متحدثا عن تجربة قال إنه قضاها داخل الحزب قبل أن يقرر مغادرته بسبب ما اعتبره غيابا للإنصاف والتقدير. ويؤكد موقع نخب الصحراء، باعتباره منبرا إعلاميا مهنيا مستقلا، حرصه على نقل مختلف الوقائع والبيانات الصادرة عن أصحابها بكل مهنية، مع احترام حق جميع الأطراف في الرد والتوضيح، وهو ما يندرج في هذا السياق، حيث يمثل البلاغ الصادر عن المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال ممارسة لحق الرد المكفول قانونا وأخلاقيا، انسجاما مع قواعد العمل الصحفي التي تقوم على إتاحة الفرصة لمختلف الأطراف لعرض وجهة نظرها أمام الرأي العام.

وفي رده على ذلك، أوضح حزب الاستقلال بالعيون أنه أجرى عملية تدقيق في سجلاته المحلية والإقليمية، خلصت، بحسب البلاغ، إلى أن الشخص المعني “لا يمت بصلة إلى حزب الاستقلال”، ولم يسبق له أن كان منخرطا أو عضوا أو مسؤولا ضمن أي من هياكله أو تنظيماته الحزبية.

وأضاف البلاغ أن إعلان الانسحاب “لا يستند إلى أي صفة تنظيمية أو انتماء حزبي سابق”، معتبرا أن ما ورد في التدوينة المتداولة “لا يعكس الواقع”، ومؤكدا حرص الحزب على تنوير الرأي العام ورفض استغلال اسمه أو مؤسساته في نشر معطيات وصفها بغير الصحيحة.

وشددت المفتشية الإقليمية على أن حزب الاستقلال “سيظل مؤسسة سياسية عريقة، مفتوحة أمام جميع المواطنات والمواطنين وفق الضوابط القانونية والتنظيمية”، مؤكدة أن عمله يقوم على مبادئ الوضوح والشفافية واحترام الحقيقة.

ويأتي هذا التوضيح ليضع روايتين متقابلتين أمام الرأي العام، الأولى قدمها صاحب رسالة الاستقالة الذي أكد أنه كان جزءا من مسار نضالي داخل الحزب، والثانية عبر عنها حزب الاستقلال الذي ينفي، بشكل قاطع، وجود أي علاقة تنظيمية تربط المعني به. ومن شأن هذا الجدل أن يعيد النقاش حول أهمية توثيق الانتماء الحزبي، ودقة المعلومات المتداولة في الفضاء الرقمي، وحق مختلف الأطراف في تقديم روايتها للرأي العام في إطار احترام قواعد النقاش والمسؤولية.

بلاغ المفتشية كما جاء :

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة