نخب الصحراء – العيون
شهدت مدينة العيون، مساء اليوم، حالة من الاحتقان على خلفية احتجاج عدد من سائقي سيارات النقل السري المعروفة محلياً بـ”الكويرات”،أمام مقر حزب الاستقلال بشارع العمران، للمطالبة بما قالوا إنها مستحقات مالية عالقة في ذمتهم، مقابل خدمات نقل أنجزوها خلال الحملة الانتخابية.
وبحسب إفادات السائقين المحتجين، فقد جرى الاستعانة بهم لنقل عدد من المواطنين إلى المهرجان الخطابي الذي احتضنته منصة المعارض قرب سوق الماشية، قبل أن يفاجؤوا، عقب انتهاء المهمة، بعدم توصلهم بالمبالغ المالية التي قالوا إنها كانت متفقاً عليها نظير خدمات النقل.
وأمام ما اعتبروه عدم وفاء بالالتزامات، عمد عدد من السائقين إلى توقيف سياراتهم وسط شارع العمران، بالقرب من مقر حزب الاستقلال، والدخول في احتجاج للمطالبة بتسوية مستحقاتهم.
وأثار المشهد حالة من الاستغراب، خاصة أن الاحتجاج يأتي في خضم الحملة الانتخابية، وفي وقت يفترض أن تكون فيه المهرجانات واللقاءات التواصلية فضاءً للتنافس السياسي وعرض البرامج، لا مناسبة لظهور خلافات مرتبطة بمستحقات أشخاص جرى الاستعانة بخدماتهم.
ويبقى من المرتقب أن تتضح ملابسات الواقعة بشكل أكبر، خصوصاً بشأن طبيعة الاتفاق الذي جمع السائقين بالجهة التي استعانت بخدماتهم، وقيمة المستحقات موضوع الخلاف، والمسؤول عن تسويتها.
في المقابل، يطرح هذا الاحتجاج سؤالاً أوسع حول طريقة تدبير بعض الجوانب اللوجستية للحملات الانتخابية، ومدى احترام الالتزامات تجاه مختلف المتدخلين فيها، بعيداً عن الأضواء والشعارات الانتخابية.
وتبقى “نخب الصحراء” منفتحة على توضيحات حزب الاستقلال أو أي طرف معني بالواقعة، ضماناً لحق الرد وتقديم الصورة الكاملة للرأي العام.



















عذراً التعليقات مغلقة