نخب الصحراء – العيون
لاحظ العديد من متتبعين الشأن الرياضي و خاصة رياضة التيكواندو، ان رياضة التاكواندو باتت تعرف جمودا خاصة على المتسوى الجهوي، وحسب بعض الفاعلين الجمعوين بذات القطاع الرياضي، فإن هذا الجمود التي تعرفه رياضة التايكواندو ناتج عن غياب الدعم و الإقصاء، فمنذ فترة كورونا وجمعيات التايكواندو تعاني في صمت دون وجود أذان صاغية، فاليوم جمعيات التيكواندو باتوا مهددين بإغلاق نظرا لتبعيات و الالتزامات المادية.
فجمعيات التايكواندو بجهة العيون تنتظر تدخل عاجلاً من الجهات المسؤولة لإيجاد حلول للإكرهات التي تواجهها اهمها غياب الدعم مخصص بالنهوض بالقطاع الرياضي.
فرياضة التيكواندو تعد من بين الرياضات المهمة بالبلاد، فجهة العيون قد شاركت في العديد من البطولات الوطنية والدولية وحققت بها مراكز متقدمة مثلت جهة العيون أحسن تمثيل.
فجمعيات رياضة التيكواندو بجهة العيون، اصبحت اليوم تحتضر بسبب الاقصاء الممنهج ضدها مما يدفع العديد من الفاعلين في القطاع خاصة اصحاب الجمعيات بطرح العديد من الأسئلة، أين هو الدعم المخصص للجمعيات الرياضية من طرف جهة العيون الساقية الحمراء؟ وهل إقصاء جمعيات التايكواندو من الدعم هو إقصاء ممنهج؟ وما دور عصبة جهة العيون للتيكواندوا في ظل معانات جمعيات؟


















