نخب الصحراء – الداخلة
عقب افتتاح المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية الذي احتضنته مدينة الداخلة يوم السبت، قال محمد العنصر، أن جهة الداخلة وكبوابة لأفريقيا تعتبر أهم الأبواب الاقتصادية نحو غرب افريقيا، مما ساهم بتوسع الافق الاستثمارية الاقتصادية للجهة، الشيء الذي حركة مطامع بعض السياسين والمفترسين، وجعلهم يرتدون قناع الوطنية في خطوة انتهازية منهم لإستغلال قضية الصحراء والدفاع عن الوحدة الترابية، في حين أن دافعهم الوحيد والحقيقي هو السعي وراء رغبتهم الشاذة للإغتناء واستغلال الثروات.

وأضاف العنصر في الافتتاحية، بل و أن هناك من يحاول أن يركب على مخططات التنمية الطموحة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليصل بهم الوهم لحد نسبها لهم ضاربين بعرض الحائط كل الإنجازات الملكية التي لعبة دورا كبيرة في تحقيق النمو و الازدهار بالجهة.

نردفاً قوله، بأن الوقت قد حان لوقف هؤلاء الإنتهازيين الذين يستغلون قضية الصحراء لمصالحهم الشخصية، مؤكداً على أن الوحدة الترابية لا تقبل المساومات والمؤامرات، فهؤلاء التجار السياسين لم يعد لهم مكان بين الشرفاء و الوطنيين، و قد حان الوقت لإعطاء فرصة وإسناد تدبير الشأن العام و المحلي إلى ممثلين حقيقيين يتمتعون بالوطنية الحقيقية والنزاهة وبثقة المواطنين.


















