نخب الصحراء – أخبار
بيان للراي العام
على اثر القرار الشفوي للسيد رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو بعدم تجديد انخراط ابنتاي القاصرتين (ه.أ) 14 سنة، و (ا.ا) 12 سنة في الجامعة المذكورة برسم السنة الرياضية 2024-2025، وما يترتب عن ذلك من مصادرة للعديد من حقوقهما الرياضية وفي مقدمتها المشاركة في البطولات الوطنية لفئاتهم السنية، مما يعني قطع الطريق امامهم في الدفاع عن حظوظهن لنيل شرف الانتماء للمنتخب الوطني، ورفع راية المملكة الشريفة في المحافل الدولية لا سيما وانهما تنحدران من مدينة العيون حاضرة الاقاليم الجنوبية للمملكة.
انهي الى علم الرأي العام الرياضي ما يلي:
1- ان القرار الشفوي برفض انخراط ابنتاي القاصرتين يعتبر هضما للحقوق الدستورية لطفلتين, وهي الحقوق التي ما لبث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده يدعو الى حمايتها وتعزيزها وفق المنظور المولوي السامي، وما تنص عليه قوانين المملكة والمواثيق الدولية.
2- ان مصادرة حق الطفلتين بجريرة “انتقادي للتدبير الفاشل للسيد الرئيس” والذي يعتبر سنم تجلياته اساءته مرارا الى قضيتنا الوطنية بدل الدفاع عنها، والغائه لنسخ عديدة من كأس العرش بما له من حمولة وطنية، كان اخرها نسخة الموسم الرياضي 2023-2024, لتعيد الى الاذهان نسخة بئيسة من مسؤولين، انهى معها صاحب الجلالة نصره الله وايده بنظرته الحكيمة وعدالته الناجزة، وجعلها طي النسيان في اطار عدالة عابرة للزمن.
3- ان المحاولات المتكررة للسيد رئيس الجامعة للي عنق القانون انتقاما من الاصوات المنتقدة لتدبيره الفاشل، مستغلا في ذلك سلطته، تارة بنزع بطولة من ناد فائز بها، وتارة ثانية بايقاف جمعيات بقرارات خارج القانون، وتارة اخرى باقصاء ابطال من حقهم في حمل القميص الوطني، لن تزيد الوضع سوى تأزما، والسخط سوى تأججا، والتايكواندو الوطني سوى تراجعا.
4- ان محاولات البعض اليوم اشتراط انخراط ابنتاي في عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو لرفع المنع عن انخراطهما في جامعة التايكواندو يؤكد بالملموس ان المسألة تتعلق بأمر دبر بليل، لكن نور الحق كفيل بفضحه بحول الله.
وبناء عليه، فإنني اعلن مايلي:
1- استنكاري وشجبي لقرار السيد رئيس جامعة التايكواندو والذي يظهر حجم المزاجية في التسيير وضيق الصدر ازاء النقد البناء، واستعداده الدائم لتصفية كل ناطق بالانتقاد على مقصلة قراراته الجائرة، ولن استغرب ان يلبس قراره الجائر بمنع انخراط ابنتاي بلبوس القانون، حتى ولو ادى به الامر الى نهج سياسة الارض المحروقة بضم ضحايا اخرين لا ذنب لهم سوى انتماءهم لنفس الجمعية التي تنتمي اليها ابنتاي.
2- دعوتي لاعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو -باستثناء النائب الثاني للرئيس الذي عبر عن موقفه وطينته في لقاء صحفي بمدينة العيون- الى تحمل مسؤوليتهم الكاملة فيما يتخذ باسمهم من قرارات سواء شفوية او كتابية تشكل اجحافا في حق ممارستين قاصرتين، وطعنا من الخلف لمسارهم الرياضي.
3- دعوتي السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة الى التدخل العاجل لايقاف العبث التسييري داخل جامعة التايكواندو، والذي يشكل قرار منع الترخيص لابنتاي بممارسة حقهم الدستوري في مزاولة رياضتهم المفضلة التايكواندو صورة من صوره القاتمة.
4- دعوتي السيد رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان باعتبارها مؤسسة دستورية الى حماية ابنتاي من العنف المعنوي الممارس عليهما من طرف السيد رئيس جامعة التايكواندو،
استعدادي للدخول في محطات نضالية دفاعا عن حقوق ابنتاي وصونا لكرامتهن الرياضية.
“وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون”
توقيع: المصطفى الانصاري
ولي امر القاصرتين

















