موريتانيا تعلن جاهزيتها لمواجهة تهديدات البوليساريو وتؤكد سيادتها على قراراتها

1 فبراير 2025
الرئيس الموريتاني

نخب الصحراء – أخبار

أعلنت الحكومة الموريتانية عن استعدادها التام للتعامل مع تهديدات جبهة البوليساريو التي توعدت بمهاجمة نواكشوط وإشعال فتيل الحرب في المنطقة، مؤكدةً أنها تمارس سيادتها الكاملة دون ضغوط، كما صادقت على فتح معبر حدودي جديد مع المغرب.

ووفقًا لمصدر أمني مغربي، نفذت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية غارة على مركبة تابعة لجبهة البوليساريو في منطقة شرق الجدار الرملي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من “جيش الاحتياط” التابع للجبهة وإصابة آخر.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “أنفو موريتانية” بأن السلطات في نواكشوط تعمل على تعزيز دفاعاتها وتسريع عمليات اقتناء أسلحة حديثة ومتطورة لمواكبة التحديات الأمنية.

كما قام لحبيب محمد عبد العزيز، رئيس “جيش الاحتياط” التابع للبوليساريو، بزيارة عائلات القتلى لتقديم التعازي، غير أن وسائل الإعلام التابعة للجبهة لم تتناول هذه الحادثة.

يُذكر أن الطائرات المسيّرة المغربية شنت منذ بداية العام الجاري ثلاث غارات استهدفت عناصر من البوليساريو كانوا يخططون لهجمات ضد القوات المسلحة الملكية أو المدنيين، وذلك في أيام 11، 18، و29 يناير.

من جهة أخرى، عززت موريتانيا تعاونها العسكري مع عدة دول، حيث يُنتظر أن تزودها الإمارات قريبًا بسرب متطور من الطائرات المسيرة الهجومية، بينما سلمت فرنسا للجيش الموريتاني أسلحة دفاعية وهجومية متقدمة.

كما تستفيد موريتانيا من الخبرة المغربية في تقنيات المراقبة الحدودية عبر الأقمار الصناعية، مما يعزز قدراتها في رصد التحركات المشبوهة بين ولاية تندوف الجزائرية والحدود الموريتانية القريبة من المنطقة العازلة.

وفي سياق ذي صلة، اعترض القيادي في جبهة البوليساريو، البشير مصطفى السيد، على مشروع المعبر الحدودي الجديد بين المغرب وموريتانيا، محذرًا من أن هذا التطور قد يورط نواكشوط في صراع إقليمي.

يُشار إلى أن العمل في مشروع الطريق التجاري الذي يربط المغرب بموريتانيا عبر معبر جديد يمتد على مسافة 53 كيلومترًا بات في مراحله النهائية، مع توقعات بقرب افتتاحه أمام حركة الشاحنات والسيارات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *