انقلاب النيجر.. من هو بازوم رئيس النيجر؟

26 يوليو 2023
انقلاب النيجر.. من هو بازوم رئيس النيجر؟

نخب الصحراء – دولي

قبل عامين و3 أشهر تولى الرئيس محمد بازوم مقاليد الحكم في النيجر خلفا لسلفه محمدو إيسوفو، بعد الفوز في انتخابات شككت المعارضة في نتائجها، وقبل يومين من تنصيبه أحبطت الحكومة محاولة انقلابية، ويوم الأربعاء يواجه بازوم ما وصفته الرئاسة بأنها “حركة فاشلة مناهضة للجمهورية” .

وحسبما أعلنت مصادر متعددة، يقف خلف هذه الحركة قائد الحرس الرئاسي، الجنرال عمر تشياني، الموجود منذ عهد الرئيس السابق محمدو يوسفو، والذي احتفظ به بازوم في منصبه عندما تولى السلطة عام 2021، لكنه كان يفكر في إزاحته في الأيام الأخيرة.

وذكرت رئاسة النيجر في بيان إن بعض عناصر الحرس الرئاسي بدأوا حركة “مناهضة للجمهورية” و”فاشلة”، لكنها لم تذكر أسماء.

وعن مصير بازوم بعد هذه الحركة، يقول موقع “جون أفريك”، إنه سليم ومعافى، ويحاول التفاوض مع المتمردين، فيما تحدث مصدر عسكري إقليمي عن أن المتمردين يحتجزون رئيس الدولة في مقر إقامته في نيامي.

وعلى عكس جيرانها، مالي وبوركينا فاسو، التي يحكمها مجالس عسكرية جاءت بانقلابات، تظل النيجر واحدة من آخر دول الساحل التي يحكمها مدني.

مسيرة بازوم

  • انتخب بازوم (63عاما) في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير 2021 بحصوله على 55 بالمئة من الأصوات في مواجهة الرئيس السابق ماهامان عثمان الذي لم يعترف بهزيمته ودعا إلى “تظاهرات سلمية”.
  • يعتبر أول رئيس للنيجر من أصول عربية؛ حيث ينتسب للميايسة، وهي من قبيلة أولاد سليمان العربية القادمة من ليبيا، والتي تعود بدورها إلى قبائل بني سليم القادمة من نجد في الحجاز.
  • يتحدث اللغات العربية والهوسا والتوبو والكانوري والفرنسية والإنجليزية بطلاقة.
  • عملية انتقال السلطة بين إيسوفو وبازوم كانت الأولى بين رئيسين منتخبين بطريقة ديمقراطية في بلد اتسم تاريخه بالانقلابات.
  • منذ توليه السلطة يواجه بازوم تحدي الهجمات الإرهباية التي تنفذها جماعات تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”داعش” غربا على الحدود بين النيجير ومالي ووبوركينا فاسو، وجماعة بوكو حرام النيجيرية شرقا.
  • تعهد بمواصلة سياسات إيسوفو والتركيز على الأمن في ظل تصدي البلاد للمتمردين، كما وعد بطرح سياسات لإصلاح الاقتصاد.
  • يعتبر بازوم أخر شركاء فرنسا الأوفياء في منطقة الساحل والصحراء، بعدما خسرت حلفاؤها في إفريقيا الوسطى ومالي وبوركينا فاسو، وسط تمدد روسي في المنطقة.

خبراته قبل الحكم

  • شغل منصب رئيس الحزب النيجري للديمقراطية والاشتراكية منذ عام 2011.
  • عمل وزيرًا للخارجية من 1995 إلى 1996 ومرة أخرى من 2011 إلى 2015.
  • شغل منصب وزير الدولة في رئاسة الجمهورية من 2015 إلى 2016، ووزير الدولة للشؤون الداخلية بين 2016 و2020، عندما استقال للاستعداد للترشح للرئاسة.
  • تولى منصب وزير الدولة للتعاون من 1991 إلى 1993.
  • قُبض على بازوم مع اثنين من السياسيين المعارضين، بمن فيهم الأمين العام للحركة الديمقراطية من أجل الديمقراطية والتنمية حماه أمادو، في 1998، بزعم مشاركتهم في مؤامرة اغتيال.
  • في وقت لاحق، ساهم مع معارضين آخرين في البرلمان في سحب الثقة من حكومة أمادو عام 2007، وسط اتهامات لها بـ”نهب الأموال العامة”.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *