نخب الصحراء – أخبار
في ظل المأساة المستمرة التي يعيشها سكان قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ومع تفاقم الوضع الإنساني الكارثي جراء القصف المتواصل والحصار الخانق، برز صوت جديد ينادي بالعدالة والرحمة، جاء من قلب الصحراء.
هاشتاغ #نشطاء_من_الصحراء_ضد_تجويع_الأطفال_وحرب_الابادة_في_غزة أصبح من أبرز وسائل التعبير عن التضامن الرقمي مع الشعب الفلسطيني، حيث أطلقه مجموعة من شباب المنحدرين من جنوب الصحراء المغربية، ليحمل رسالة واضحة: “نحن مع غزة، نحن ضد الإبادة، نحن ضد تجويع الأطفال”.

المبادرة لم تكن مجرد هاشتاغ على وسائل التواصل الاجتماعي، بل جسّدت موقفًا إنسانيًا صريحًا عبّر من خلاله هؤلاء النشطاء الصحراويون عن تضامنهم اللامشروط مع سكان القطاع، موجهين رسائل قوية ضد ما وصفوه بـ”الجرائم الوحشية التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء”.
وقد عبّر العديد من المشاركين في هذه الحملة عن إحساسهم العميق بالمسؤولية الأخلاقية تجاه ما يحدث في غزة، خاصة الأسلوب الهمجي تلذي يستخدمه الكيان من خلال أساليب التجويع التي راح ضحيتها العديد من الأطفال والنساء مؤكدين أن التضامن مع المظلومين لا يعرف حدودًا جغرافية أو سياسية.

منصات التواصل، التي إختارها هؤلاء الشباب كفضاء للتعبير ،لقيت استحساناً وتفاعلاً واسعًا، حيث نُشرت مقاطع فيديو ورسومات تعبّر عن مآسي الأطفال في غزة، إلى جانب كلمات مؤثرة تدعو لوقف الحرب ورفع الحصار ضد القطاع المنكوب.
وقد دعا النشطاء الصحراويون من خلال هذه الحملة إلى تحرك عالمي عاجل لوقف العدوان، وطالبوا بفتح الممرات الإنسانية لإيصال الغذاء والدواء، معتبرين أن “التجويع سلاح إبادة لا يقل خطورة عن القنابل والصواريخ”.
تأتي هذه المبادرة الصحراوية التي أطلقها الشباب لتؤكد للعالم أن الضمير الحي لا يُقيد بالمسافات، وأن التضامن الإنساني يمكن أن ينطلق من أي مكان ليصل إلى كل الأماكن. فشباب الصحراء، رغم التهميش الذي يعانونهرفي ظل بطالة قاتلة، أثبتوا أن القضايا العادلة تجد دائمًا من ينصرها، ولو بالكلمة والصورة.
وفي وقت يزداد فيه صمت بعض القوى العالمية تجاه معاناة الفلسطينيين، يحمل هذا الهاشتاغ رسالة أمل: أن الشعوب، مهما تباعدت، لا تزال قادرة على أن تتوحد في وجه الظلم.
















