في ضيافة باشا العيون .. القافلة الإعلامية الجهوية تختم رحلتها من قلب الصحراء المغربية برسائل الوحدة والتنمية

31 أكتوبر 2025
في ضيافة باشا العيون .. القافلة الإعلامية الجهوية تختم رحلتها من قلب الصحراء المغربية برسائل الوحدة والتنمية

نخب الصحراء – العيون

في أجواء من الفخر الوطني، حطّت القافلة الإعلامية الجهوية الأولى بجهة العيون الساقية الحمراء رحالها بمدينة العيون، ضمن محطة مميزة من برنامجها الهادف إلى إبراز المشاريع الكبرى والأوراش التنموية التي تعرفها الجهة، تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.

استُهلت فعاليات الزيارة باستقبال رسمي لأعضاء القافلة من طرف السيد محسن بغداد، باشا مدينة العيون، الذي عبّر عن اعتزازه بهذه المبادرة التي تكرّس روح التعاون بين الإعلام والمؤسسات العمومية.

وأكد أن هذه القافلة تعكس الدور المحوري للإعلام الجهوي في مرافقة الجهود التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي كلمته بالمناسبة، شدّد باشا العيون على أن الإعلام الجاد هو شريك أساسي في إنجاح مختلف البرامج التنموية والمجتمعية، وفي الدفاع عن القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، داعيًا إلى مواصلة الجهود في مواجهة الأخبار الزائفة وتنوير الرأي العام.

كما أبرز حرص باشوية العيون على الانفتاح والتعاون مع الجسم الإعلامي، وتوفير كل الظروف الملائمة لعمله بما يضمن نقل الصورة الحقيقية لمسار التنمية الذي تشهده المدينة والجهة ككل.

وشكّلت الزيارة الميدانية للقافلة إلى كلية الطب والصيدلة بالعيون محطة مميزة في البرنامج، حيث اطلع الصحافيون على المرافق الحديثة وبرامج التكوين المتطورة، والدور الحيوي الذي تلعبه الكلية في تعزيز العرض الصحي والجامعي بالجهة.

كما زارت القافلة مدينة المهن والكفاءات، التي تُعدّ نموذجًا متقدّمًا في تكوين وتأهيل الشباب في تخصصات متنوعة، بما يتماشى مع حاجيات سوق الشغل الجهوي والوطني، ويترجم الرؤية الملكية الرامية إلى جعل التكوين المهني رافعة حقيقية للتنمية المستدامة.

واختُتمت الجولة بزيارة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، حيث تعرّف أعضاء القافلة على التكوينات التقنية والعلمية التي توفرها المؤسسة، ودورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الكفاءات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *