سهرة العيون .. شي يسمع للغنى وشي كيتغنا .. وهوما مضورينها بيناتهم وحنا عايشين فالغفلة

6 نوفمبر 2025
سهرة العيون .. شي يسمع للغنى وشي كيتغنا .. وهوما مضورينها بيناتهم وحنا عايشين فالغفلة

نخب الصحراء – خبيرة بالدريجة – كريم تكنزا

فالوقت اللي كتعيش فيه المقاولات الشبابية بمدينة العيون أزمة خانقة، بزاف ديال الشباب ما قدّوش يصمّدو قدّام الرياح الاقتصادية العاتية، وسدّو مشاريعهم مضطرّين بعدما الحلم تحوّل لكابوس والإبداع غرق فبحر البيروقراطية والمحسوبية.

وسط هاد المشهد المظلم، اللي المفروض تكون فيه الفرص متكافئة والصفقات مفتوحة للجميع، نلقاو لوبيات صغيرة شدّات بيدها خناق الاقتصاد المحلي، وولات كتلعب كيف بغات وتوزّع “الكعكة” على المقربين منها. احتكار ممنهج، والزبونية ولات عملة رائجة، واللي ما عندوش “ظهر” أو “معرفة”، يخرج من السوق قبل حتى ما يبدأ.

والأخطر من هذا كامل، أن بعض الوجوه السياسية والمالية اللي المفروض تمثّل المصلحة العامة، ولات هي المستفيدة الأولى من هاد الوضع. عضو جماعي معروف ومصرفي نافذ، ولى نجم المرحلة بفضل “خدماته” وولائه للبوس BOSS، حتى ولات شركتو هي المفضّلة في كل صفقة فيها استقبال أو تحضير، كيف ما وقع فآخر زيارة لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي “جيرار لارشي”، لي فيها تم اختيار شركتو لتنظيم “الخيمة” اللي استقبلوه فيها .. وزيد وزيد تا ولا خونة صاحب ثروة فين يبان ميسي ولا كريستاينو ! وهذا غير نموذج صغيييير من بزاف ديال كريستيانوات لي لاعبين العشرة تحت الدف.

الصفقة اللي خذات شركتو ما هي إلا نموذج صارخ لتضارب المصالح، وضربة موجعة فوجه كل شاب كيحلم ينجح بعرق جبينو. المشهد الاقتصادي بالعيون ما بقاش مجال للتنافس الشريف، بل مسرح للولاءات والصفقات تحت الطاولة، واللي ما يركعش، يتحيّد من الطريق.

العيون اليوم ما خاصهاش “خيمة استقبال”، ولا ”سهرة إحتفال” .. العيون اليوم خاصها المحاسبة ! خاصها وقفة رجال حقيقيين يقطعو الحبل على لوبيات المال والسياسة اللي خنقات الاقتصاد المحلي، وردّت المدينة ملعب للزبونية والتوريث المالي.
واش غادي نبقاو ساكتين والشباب كيغرق ؟ … ولا آن الأوان نقولو بصوت واحد .. كفى من العبث… كفى من الاحتكار … الصحراء ديالنا كاملين، ماشي ديالهم وحدهم !

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *