نخب الصحراء – خبار مفيها ميتشاف
گالك اسيّدي اللقاء التشاوري لي كان مبرمج فالعيون، بدل ما يكون فضاء للنقاش والتشارك، تحوّل لجلسة مغلقة بين قلة محدودة، بحال شي “لقاء سري” أكثر منه تشاوري.
وعلى مكنعرفوا جميع، أن هذ اللقاء التشاوري بحال گاع اللقاءات التشاورية لي حتضنتها گاع جهات المملكة فإطار التوجهات الملكية السامية لي كتفتح الباب قدّام الفاعلين والساكنة باش يقدمو اقتراحاتهم لتطوير التنمية الترابية المندمجة.
لكن المفاجأة الكبيرة كانت فطريقة التنظيم والانتقاء لي عرفها هذ اللقاء فالعيون.
هذ اللقاء لي حتضناتو مدينة العيون اليوم فالصباح فقاعة الولاية، ولي كان لقاء مروض بامتياز حسب بعض الحاضرين، وعلى ما علمنا أن هذ اللقاء تطبخ البارح باش يكون واجد اليوم والدعوات لي من المفروض تكون من نصيب مختلف الفاعلين، للأسف كانت فيها الإنتقائية والفرز الدقيق للأشخاص وللجمعيات لي ضامنين ولائهم بشكل مطلق ولي عارفين بلي مغديش يخرجوا على السطر وهدشي كامل بهدف الحرص على ( أسلوب التلميع )، وايضا بهدف قطع الطريق أمام الأصوات لي عندها الجرأة ولي ممكن تخرج بكلام قاصح لي مغديش يعجبهم، وفعلا اللقاء لي داز اليوم داز لقاء مبهم ولقاء بارد وممكن نسموه “لقاء سري” حيث تقصات فيه معظم الجمعيات والفعاليات لي كاينة فالعيون ولي متعطتهاش ليها فرصة باش تحضر، هذ اللقاء داز مزيان فگاع المدن جا تالعيون وهوما يتكرفسو عليه وفقدوه لمعناه الحقيقي، هذ اللقاء لي كيتعتبر أهم اللقاءات لي من خلالها كيتم رفع التقارير والمقترحات للرباط باش كتنقح وكتعاود تدرس باش فلخر كنخرجو بتوصيات كتمشى تطلعات الساكنة وبرامج التنمية… ولكن للأسف كان اللقاء باهت ونقاش فيه كان بعيد كل البعد على مفهوم النقاش الحقيقي.
وعلى حسب ما گالو متتبعين وبعض المحللين السياسين لي كيحللو غير فالقهاوي حيث الساحة فالعيون كتعرف واحد التضيق كبير على الناس لي عندها أصوات حرة ومخالفة للطابوهات لي كنعرفوها، گالو بلي أصحاب القرار والمهيمنين على المشهد بالعيون وزيد عليهم حتى المسؤولين لي مبقات عندهم لا الكلمة ولا حتى السلطة گدام هذ الهيمنة، گالو بلي معندهمش الأهلية لي تخليهم يكونو فصلب النقاش، وبلي النخبة فالعيون ولات نخب كسولة وضعيفة جداً ومعندهاش ملكة المواجهة بقدر ما عندها أساليب الإقصاء والقمع والتهميش، كيف ما شاهد عليه لقاء اليوم لي كان فيه أسلوب الإقصاء والمنع حاضر بقوة، اللي وقع فالداخلة عطى درس حقيقي للديمقراطية التشاركية، الداخلة للي كانت من بين المدن لي فعلاً عطات صورة رائعة للمؤسسات ولمفاهيم الحرية والحقوق والتشاركية وزيد وزيد …اما لقاء العيون ملقاء ما والو والغريب فهدشي أن حتى الصحافة لي كانت ديما شريك فالتنمية ولي رافقت هد الوفود طيلة الذكرى الإحتفالية باش تصورهم وهوما كيدشنو برامج والمشاريع التنموية.. حتى هي تم انتقائها بشكل دقيق فحين تمنعوا بزاف ديال الصحفين من حضور هذ اللقاء السري عفوا اللقاء التشاوري، اللقاء اليوم فالعيون خرج على مفهوموا وخرج حتى على سياق التوصيات والتوجيهات الملكية لي كتوصي على إشراك جميع الفاعليات المدنية والسياسية و الإقتصادية، هذ اللقاء لي كيتعتبر لقاء مهم من المفروض يتنظم فقصر المؤتمرات ولا فقاعات كبرى لي اغلبهم غير مسدودين فالعيون ولكن الطبخة لي هضرنا عليها، كان من بين مقاديرها انو يتنظم فمقر الولاية، وهدشي على حساب نفس المتتبعين، گالو تم اختيار مقر الولاية باش يتكونطرولا اللقاء مزيان من طرف رجال السلطة ولمخازنية لي عند الباب ولي عندهم تعليمات صارمة كتگول بلي تخطي باب عتبة الولاية كيشمل فقط اصحاب الدعوة، اللقاء اليوم بالعيون برهن على أن العيون ورغم التطور لي عرفاتو الا وباقا مدينة كتعيش تراجع ديمقراطي وحقوقي خطير بزاااااف وبلي طابع الإحتكار والهيمنة المطلقة من طرف أقليات هي لكتسود على المشهد فجميع المجالات السياسية والإقتصادية… وعلى ما گالو عوتاني المتتبعين لي حنا متبعينهم، گالو اليوم هذ اللقاء برهن على ضعف النخب والمسؤولين لي بينوا على انهم معندهمش حس المواجهة ومعندهم ملكة التواصل…. الى كان والي الداخلة شد الباز الذهبي كرجل دولة تميز بالإنصات وفالإشراك، للأسف العيون خدات الباز لمصدي للي كيعطي صورة سيئة للمؤسسات وكيساهم ففقدان المواطنين للثقة فيها، واليوم كان خص نشوفو الفعليات هي لي تشارك وتكلم ماشي سيد الوالي لي كان من المفروض عليه يكون السباق للإستماع.
اليوم وللأسف العيون ولات عبارة عن فضاء مقجوج وفضاء مهيمن عليه رغم ما وصل ليه من تنمية وإزدهار وشوارع مزوقة وساحات مفرقة ووو… إلا وكيبقى فضاء ممل وفضاء فيه ممارسات لا تنم عن التنمية ولا حتى على الديمقراطية واليوم هدشي لي وقع فالولاية مكيتمشاش مع مغرب اليوم ولا حتى مع رؤية ديال سيدنا الله ينصرو والله يحفظو لينا.


















