شاعلة بسباب اللقاء التشاوري فالعيون .. دخلو تشوفو شواقع

14 نوفمبر 2025
شاعلة بسباب اللقاء التشاوري فالعيون .. دخلو تشوفو شواقع

نخب الصحراء – تبرگيگ

هاد الليلة شاعلة فالفايسبوك وفگاع مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب السخط الكبير ديال الناس والفاعلين والجمعويين لي حسّو براسهم اليوم خارج اللعبة التنموية، بعدما تقصّاو كل الإقصاء من اللقاء التشاوري لي اعتبروه شي وحدين “لقاء الفضيحة”، وشي وحدين آخرين وصفوه بـ”اللقاء السري” لي معندو تا علاقة بروح المقاربة التشاركية.

المدوّنين والإعلاميين والفاعلين المدنيين.. وحتى المواطنين لي غير عندهم كونط فالسوشال ميديا… كولشي شاعلها، وما راضيش نهائياً على هاد الفعل الإقصائي لي مارساتو الولاية ولي ضربات بعرض الحيط كل التوجيهات السامية ديال سيدنا لي كتوصي على ضرورة تفعيل الآليات التشاركية، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، خصوصاً وأن اللقاء مخصّص لـ الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية لي خاصّها تنبني على إشراك الجميع بلا استثناء.

شي فاعلين گالو بلي هاد الإقصاء كان خطأً فادحاً وغير مسؤول، وما كيخدمش المصلحة العامة نهائياً خاصة فظل التحول الجديد لي عرفو ملف الصحراء المغربية، نهار 31 أكتوبر من هد العام، وشي وحدين گالو بلي هاذ الفعل مقصود والهدف من هو التحكم فالأجواء وتجنّب أي توترات محتملة. شي تعليقات أخرى ديال شي وحدين كتقول بلي ملي شافو كيفاش داز اللقاء فالداخلة لي فتح باب الحوار لكولشي، تخلّعو بزاف وفضّلو يديرو “لقاء مغلق” باش يبقا الجو هادئ بلا مفاجآت… وشي آراء مشات بعيد گاع وگالت بلي القضية فيها أيادي سياسية خفية لي فرضات هاد الإقصاء خوفاً من بروز أصوات معارضة أو مواقف لغتنتقد السياسيات العمومية المعتمدة فمدينة العيون.

باختصار… شاعلة ديال بصح، وكل واحد كيعطي التحليل ديالو. وكلها كيكتب حيث اللقاء اليوم فالعيون ربما كان أسوأ لقاء تشاوري على المستوى الوطني، وهادشي كيجي فالمقارنة مع لقاء الداخلة لي كانت فيه الأجواء ديمقراطية بامتياز واللي الوالي فيه تحسب ليه الجوكر كرجل دولة نجح فالإنصات وفالتفاعل ديالو، لجانب النخبة السياسية لي برهنات على أنها كتمتع بروح  المسؤولية وتقبلات النقد بصدر رحب، بلا حساسيات وبلا حسابات ضيقة رغم ان الداخلة كتشهد تطحنات سياسية خفية إلا أنها مكانتش ضمن اللقاء التشاوري وكانو المنتخبين فيها ديك اللحظة كولهم لابسين قبعة المصلحة العامة. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *