ولاية العيون والجيل الجديد من الأخطاء التواصلية … نمنعك من الحضور ولكن نصيفط لك باش تنشر !! 

16 نوفمبر 2025
ولاية العيون والجيل الجديد من الأخطاء التواصلية … نمنعك من الحضور ولكن نصيفط لك باش تنشر !! 

نخب الصحراء – خبار محلية

فإطار الفضيحة التدبيرية لي عرفها اللقاء التشاوري بمدينة العيون، والّي غابت فيه كل قيم المقاربة التشاركية والحكامة الديمقراطية لي أصلاً هي الأساس لي سيدنا وصّى باش يتبنّاوها فهاد الدينامية، اللقاء لي لقى راسو وسط ضجة مجتمعية كبيرة واللي عدد من الفاعلين المدنيين والحقوقيين عبّرو على سخطهم فالعالم الأزرق من هاد الإقصاء المقصود، لي بدّل اللقاء من فضاء تشاوري لقاعة مغلقة، حسب تعبير المتتبعين وبعض المقصيين.

هاد اللقاء، لي المفروض يحتضن المواطنين، الفاعلين المحليين، والهيئات المنتخبة.. للأسف جمع غير اللي مرضي عليهم ومعاهم شي مسؤولين لي كانو فيه كثر من الناس لي خصهم يكونو فلبّ النقاش العمومي. وماشي غير هادشي، حتى الصحافة المحلية لي كتقوم بمجهودات ذاتية وسط صعوبات مهنية، لقات راسها خارج اللعبة وخارج أي تصور ديال التواصل المؤسساتي الرصين. الصحافيين جاو غير باش يغطّيو الحدث، ماشي باش يفجّرو الوضع… ومع ذلك، تسدّات عليهم الأبواب.

ولكن الطنز الحقيقي، والمفارقة لي كتسجل ضعف فالمنهجية التدبيرية وجيل جديد من الأخطاء التواصلية، هو أنه الصحافة تمنعات من الدخول، ولكن منين رجعات لقات فالبريد ديالها بلاغ رسمي باهت، كيقدّم رواية مغايرة تماماً على اللي وقعت على الأرض الواقع، كيفاش تمنعو الصحافة وبعدها كطلبوا منها تنشر النسخة «الرسمية» للحدث ؟!

هاد الوضع لي كيعبر على ضعف المسؤول لي بعيد كل البعد على التواصل كيخلّي الجسم الإعلامي فالصحراء يحس مرّة أخرى أنه خارج الدينامية التنموية، وداخل دائرة الإقصاء الممنهج والمتكرر لي كتنتهجوا جل المؤسسات لي مازال ماستوعباتش الدور الحيوي ديال السلطة الرابعة كسلطة كتساهم فتعزيز الشفافية، والتنمية، المواطِنة، والحوار العمومي…

فالأخير، هاد الواقعة ماشي غير حدث عابر، بل رسالة مُقلقة حول مستقبل الحكامة الترابية والتواصل العمومي فمدينة العيون، المنع عمرو كان حل والإقصاء ماشي من شيم رجال الدولة، رجل الدولة الحقيقي هو الرجل لكيتمتع بروح الحوار وروح التوازن والموازنة… ماشي انتهاج سياسة الإقصاء والمنع لي غير كيزيد يأزم الوضع ويسخط الناس، اليوم وفظل المغرب الحديث القرار العمومي وبناء نموذج تنموي فعلي ومندمج، محتاج  لمقاربة تشاركية حقيقية ماشي شكلية مبنية على ميولات شخصية ورغبات ذاتية، اليوم خص اعادة النظر فالتعامل مع المنظومة الإعلامية المحلية وخص يكون عندها بلاصتها الطبيعي كأي شريك، دون إقصاء أو تهميش.

الصحافة ماشي عدوة ولا متطفل … الصحافة هي آلية من آليات بناء الوطن، هذ الوطن لي اليوم حافظ على الأمن والإستقرار بفضل القيادة الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الله ينصرو ويطول لينا فعمرو.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *