نخب الصحراء – أخبار
في اطار حبيس الگيطار ليمعندو حتى فايدة، وجهوا عمال جلالة الملك تعليمات قاسحة لگاع رؤساء الجماعات والمجالس المنتخبة، ولي كيشددو فيها على مراقبة نفقات وصفقات الشطيح والرديح والمدح لكدار فرمضان، واللي ناويين يديروها فهذ رمضان الجاي. هذ الخطوة لي دارو العمال واللي جات بتعليمات من وزارة الداخلية ماهي إلا خطوة إستباقية باش يقطعو الطريق گدام دوك الرؤساء لي كيستغلوا هذ الأنشطة فالحملات الإنتخابية واللي شافتها الداخلية على انها أنشطة كتستنزف ميزانيات كبيرة بلا حتى فايدة على الساكنة.
وفنفس هذ السياق كشفت تقارير خارجة من وزارة الداخلية على أن الجماعات ولات گاع كتخصص ميزانيات لبحال هد الشطيح والرديح، واللي وصلات لنسبة 15% من ميزانيات ديالها، بحيث وصلات قيمة بعض الطلبيات العمومية لمبلغ 25 مليون سنتيم, للنشاط الواحد، وهدشي لي گالت عليه السلطات بلي هذا تبذير وااااضح لفلوس الشعب واللي مكيتمشاش مع التوجهات العامة للدولة لكتوصي على ترشيد الإنفاق وحبيس خسران الفلوس فالخوى الخاوي.
وشي المعطيات بينات بلي كاينة “شبكات مصالح” مكونة من صحاب الطبولة والمغنيين ومقرئين، اللي هيمنوا على الصفقات الرمضانية فكل عام وهدشي بفضل علاقاتهم مع منتخبين لي ومبقاو كيحسمو حيث لقاوها سايبة. وهذ التقارير سجلت باللي كاين تكرار نفس الوجوه والأسماء في مهرجانات المديح والسماع، واللي ادى إلى إقصاء المواهب المحلية وتحويل الأنشطة الدينية إلى “أدوات دعائية” كتخدم أجندات سياسية ومالية ديال المنتخبين.
هذ التعليمات جات فاطار حركة رقابية من بعد ما ترصدت بزاف ديال التجاوزات لكيديروها رؤساء المجالس فدوريات وزارة الداخلية المتعلقة بإعداد ميزانية 2026. وفالوقت لي العالم مرون بالحروب لي كتأثر على الإقتصاد العالمي لي وصل حتى لجيوب المواطنيين اليوم، كتبقا بعض الجماعات غارقة فريع هذ النوع ديال المهرجانات “بذخية” اللي مكتنعكس على الساكنة بحتى شي فايدة.


















