العثور على قذيفة بسوق المتلاشيات بالداخلة

29 يناير 2026
العثور على قذيفة بسوق المتلاشيات بالداخلة

نخب الصحراء – الداخلة

عاشت مدينة الداخلة، خلال الساعات القليلة الماضية، على وقع حالة استنفار أمني وُصفت بالمحدودة، وذلك عقب العثور على جسم مشبوه يُرجح أنه من مخلفات عسكرية قديمة، داخل محل لبيع المتلاشيات بأحد الأسواق الشعبية بحي السلام، في واقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية تداول الخردة القادمة من المناطق الصحراوية دون مراقبة دقيقة.

وحسب معطيات متطابقة، فإن الجسم المشبوه جرى العثور عليه وسط كمية من المتلاشيات والخردة التي كان صاحب المحل قد اقتناها في وقت سابق من مناطق صحراوية، قبل أن ينتبه لاحقاً إلى وجود هذا الجسم غير المألوف ضمن المقتنيات. وتشير نفس المصادر إلى أن المعني بالأمر، فور اكتشافه للأمر، عمد إلى إغلاق محله وتسليمه لشخص آخر، قبل أن يغادر المدينة في رحلة، في تصرف يُرجح أنه نابع من عدم درايته بكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات الحساسة.

وتضيف الروايات المتداولة أن الشخص الذي تسلم المحل، وبمجرد معاينته للجسم المشبوه وسط الخردة، سارع إلى إشعار مصالح الشرطة، في خطوة وُصفت بالمسؤولة، حيث انتقلت على الفور عناصر الأمن إلى عين المكان، وقامت بتطويق الموقع وفرض طوق أمني، مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة المواطنين أو التجار المجاورين.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى استدعاء الجهات المختصة، بما في ذلك فرقة الهندسة العسكرية، من أجل فحص الجسم المشبوه والتأكد من طبيعته، والتعامل معه وفق المساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات، دون أن تُسجل أية إصابات أو خسائر بشرية، وهو ما خلف ارتياحاً نسبياً في صفوف الساكنة.

وتعيد هذه الواقعة طرح تساؤلات جدية حول مراقبة أنشطة بيع المتلاشيات والخردة، خاصة تلك القادمة من مناطق يُحتمل أن تكون قد شهدت في فترات سابقة تواجداً لمخلفات عسكرية، مما يستدعي، بحسب متتبعين، تشديد المراقبة وتعزيز آليات التتبع واليقظة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تشكل خطراً حقيقياً على الأمن العام

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *