نخب الصحراء – ملفات
تداولت الأوساط المحلية بمدينة العيون، بكثير من الترقب والجدل، أنباء حول تقديم الشيخ ماء العينيين أبا حازم، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعيون، لاستقالته من منصبه. وهي الخطوة التي طرحت علامات استفهام كبرى حول السياق الزمني والخلفيات الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ.
وحسب مصادر مطلعة، فإن قرار الاستقالة الذي تقدم بها الدكتور أبا حازم ما العينين والذي لم لم يصدر اي قرار رسمي بشأنها حتى الآن، لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة ما وُصف بـ “ضغوطات مستمرة” واجهها أبا حازم في الآونة الأخيرة، وتشير ذات المصادر إلى أن “كواليس” خفية كانت تُطبخ منذ مدة، جعلت من استمرار الرجل في مهامه أمراً بالغ الصعوبة في ظل تداخل الصلاحيات واختلاف الرؤى مع جهات نافذة.
وفي ذات السياق، بدأت تطفو على السطح تكهنات قوية تشير إلى صعود الشاب (م.ب) الذي تمرس في المحافل الدينية المحلية ويعد كمرشح قوي لخلافة أبا حازم على رأس المجلس، وتؤكد معطيات متقاطعة أن هناك جهات معينة تدفع بقوة في اتجاه تمكين الشاب (م،ب) من اعتلاء كرسي رئاسة المجلس العلمي، فيما يراه البعض محاولة لضخ دماء جديدة وتغيير نمط التدبير الديني بالعيون، بينما يصفه آخرون بأنه “صعود مخطط له” لخدمة أجندات وتوازنات محلية خاصة.
ورغم قوة هذه الأنباء وتداولها الواسع في الصالونات السياسية والدينية بالصحراء، إلا أنها تظل حبيسة “القيل والقال” في غياب أي توضيح رسمي من الجهات الوصية أو من المعني بالأمر مباشرة، الذي تحفظ عن الادلاء بأي تصريح، ويبقى السؤال المطروح : هل ستخرج الوزارة الوصية عن صمتها لتوضيح حقيقة الاستقالة؟ وهل نحن أمام عملية “تجديد” طبيعية للمجالس العلمية، أم أننا بصدد “هندسة” جديدة للحقل الديني تمليها كواليس السياسة المحلية بالعيون؟



















عذراً التعليقات مغلقة