نخب الصحراء – اوسرد
نفذت ميليشيات البوليساريوا ليلة البارحة هجوما على إقليم أوسرد، وحسب تحقيقات فان الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.
انتقل طاقم نخب الصحراء صباح اليوم لإقليم أوسرد من أجل تسليط الضو على الهجوم، حيث اكدت لنا بعض المصادر بعين المكان أن “عناصر من بعثة الامم في الصحراء “المينورسوا” قد حضرت مرفوقين برجال القوات المسلحة الملكية وعناصر الدرك الحربي الذين عاينوا مكان سقوط المقذوفات، لفتح تحقيق حول الجرائم الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات البوليساريو الانفصالية من خلف الجدار العازل.
كما أكدت مصادر اخرى أن “المقذوفات الأربع سقطت بمنطقة ‘عراكيب أوسرد’، التي تبعد بـ 6 كيلومترا فقط عن الأماكن السكنية.
وقد جاء هذا الهجوم الإرهابي مع إعلان القوات المسلحة الملكية القيام بتدريبات عسكرية بالذخيرة الحية على مستوى إقليم أوسرد من 19 إلى غاية 23 دجنبر الجاري.
وأوضحت مصادر الموقع، أن القوات المسلحة الملكية وجهت تنبيها للرعاة والرحل بالمنطقة، من أجل توخي الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم، بالنظر إلى عدم تمييز الانفصاليين لأهدافهم، ونهجهم مؤخرا لاستهداف المدنيين فوق التراب المغربي.
ويعد هذا الاعتداء الثاني من نوعه خلال نهاية العام الجاري، إذ اعترفت الجبهة الانفصالية عبر إعلامها، بقصف المدنيين داخل مدينة سمارة، ما أوقع خسائر في الأرواح


















