نخب الصحراء – سياسة
قالت الدكتورة نبيلة منيب إن المغرب بحاجة إلى تخليق الحياة السياسية، معتبرة أن البرلماني الحالي هو نتاج للمشهد السياسي البئيس، والتي لا تتوفر فيه الأحزاب على قرارها واستقلاليتها، ولا على أي مشروع مجتمعي.
واعتبرت منيب في تصريحات صحفية على هامش تخليد الذكرى الستين لتأسيس البرلمان المغربي، أن الانتخابات غير مضبوطة بالشكل الذي يمثل الإرادة الشعبية، كما أننا نحتاج إلى مراجعة القوانين الانتخابية.
ودعت إلى مراجعة قوانين الأحزاب، مشيرة أنه عندما تكون هناك قوانين جيدة وأحزاب مستقلة وتمر الانتخابات بنزاهة، فإن هذا سيعطي مجالس محلية وجهوية وبرلمان في المستوى المطلوب، يعبر بالفعل عن المشهد السياسي وعن الإرادة الشعبية.
وأضافت ” مع الأسف السياسة لم تعد رديفة للشرف والأخلاق بل أصبحت مرادفا للفساد، والذي يعاب على مؤسسة البرلمان هي أنها أدخلت مجموعة من الناس بملفات، وأناس محاكمين ومرشحين لرئاسة لجنة العدل والتشريع”.
وأكدت منيب أنه من المفروض أن يقوم البرلمان بالتشريع لمصلحة البلاد والمواطنات والمواطنين، ويراقب عمل الحكومة بدل أن يكون محطة للكلام وإضاعة الوقت وتمجيد عمل الحكومة، ومراقبة السياسات العمومية، لكن مع الأسف كل هذه الأمور غائبة، فلجنة الخارجية على سبيل المثال تجتمع فقط من أجل التصويت على الميزانية.
وتابعت ” نعيش اليوم زمن الانتهازية والوصولية وهناك من يريد تسخير عمل مؤسسات الدولة لمصالح خاصة أو الاختباء داخلها”.


















