نخب الصحراء
تنتشر بالأقاليم الجنوبية عشرات الجماعات القروية المهجورة التي لايسكنها احد وتكلف الدولة مليارات الدراهم ولها ميزانيات خيالية.
وعلى الرغم ان اجهزة الدولة على علم بذلك إلا ان السلطات المعنية تصر على منع المواطنين الإقتراب منها وترفض تسليمها تحت اي ظرف لمن هم أحق بها وإن كانوا من سكان ذات الجماعة.
هذه الجماعات الترابية هي عبارة عن اماكن قاحلة منذ عقود وبها موظفون اشباح ، ولايوجد بها اي نوع من مقومات الحياة رغم الميزانيات الهائلة المرصودة.
وتوجد بهذه الجماعات مكاتب وهمية و بيوت واطئة، بنتْها الجماعة من ميزانية الدولة كان من المفروض أن يستفيد منها مواطنون تلك المنطقة.
هذه الجماعات “الورقية” التي ارتبط اسمها بالإنتخابات فقط،وجودها بات يطرح اكثر من سؤال، حول مصير ميزانياتها واين تصرف وكيف تصرف ومن هم موظفيها وكيف يشتغلون ولمن يشتغلون واين مشاريعها ولماذا الإبقاء عليها مهجورة ولايتم تسليمها للمواطن !؟؟
هي جماعات تبقى “وهمية” حتى اللحظة معظمها بجهة الداخلة وادي الذهب التي تسير من مجالس واقعة بمدينة الداخلة، ناهيك عن جهة كلميم وادنون التي بدورها لها جماعات قاحلة و تصرف لها ميزانيات بملايين الدراهم، واخيراً جهة العيون الساقية الحمراء.
هذه الجماعات المهجورة و الورقية يقال عنها بانها خلقت لشراء صمت منتخبين المنطقة وإرضائهم، بينما الحقيقة تبقى مجهولة عن المواطنين من أهالي المنطقة الذين دافعوا عن مغربية الأرض وهم اولى بها.


















