نخب الصحراء – الطانطان
قال فاضل بنعيش رئيس مؤسسة أموگار، أن تراجع مسلسل الإصلاحات التنموية بإقليم طانطان يعود بالأساس إلى تخاذل أبنائه في إشارة واضحة إلى منتخبي الإقليم.
جاء ذلك خلال رده على سؤال مباشر لأحد الصحفيين، حول واقع الطانطان المؤسف في ظل تنظيم المهرجان الثقافي (موسم الطانطان).
وأشار بنعيش بأن الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية المزرية التي تعيشها مدينة طانطان راجع بالأساس إلى تقاعس الفاعل المحلي عن القيام بأدواره المنوطة في خدمة الإقليم وإنشغالات مواطنيها وتطلعاتهم وجعل كرامة المواطن في صلب الإهتمامات ووفق الرؤية الملكية السامية التي يريدها صاحب الجلالة لهذه الربوع.
كما لم يفت بالتذكير بأن مؤسسة الموكار التي يشرف على رئاستها ، والتي عهد إليها بتكليف ملكي ساميّ السهر على حماية الموروث الثقافي الحساني كرافد من روافد الهوية الوطنية والإحتفاء بثقافة البدو الرحل وتسويقها دوليا والتعريف بتنوعها وعراقتها فقط وليس لها اي علاقة بالأوضاع المؤسفة للطانطان.
وتجدر الإشارة إلى أن تصريح المسؤول الدبلوماسي جاء بعد سنوات من التعثرات التنموية لإقليم طانطان حيث أن ضيوف الموكار طانطان يتفاجأون كل سنة بواقع مدينة أشبه بمدينة الأشباح مدينة أصبح فيها المواطن يحن إلى فترة سبعينيات القرن الماضي حيث كان الإزدهار الإقتصادي والتجاري والحضاري أهم ما يميز مدينة العبور ،مدينة ماضيها أفضل من حاضرها
فهل تلتقط الرسالة بعدما جفت الأقلام ومعها الحناجر في غياب الضمير السياسي للفاعل المحلي بالطانطان …؟


















